- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو أحمد.. إصرار على الحياة بجسد متهالك
حادث سير أفقد اللاجئ السوري أبو أحمد سليم، القدرة على استخدام نصف جسده السفلي، إلا أنه لم يفقده أمله الذي يكمل به حياته، ورعاية أسرته.
يقطن سليم، الذي أصيب بشلل نصفي إثر الحادث منذ 4 أعوام، في آخر طابق من إحدى بنايات منطقة البنيات جنوب العاصمة عمان، الأمر الذي زاد من صعوبات الحياة عليه، إلا أنه قرر مواجهتها لتأمين قوت طفلتيه وزوجته.
ولذلك، لجأ إلى تربية طيور الكناري، حيث أقام لها قفصا خشبيا كبيرا، ورغم المعيقات التي واجهته، بنفوق عدد من طيوره في أحد المواسم الشتوية، إلا أنه عاد وأكمل مشروعه.
وإلى جانب تربية طيور الكناري التي تخفف بزقزقتها آلامه، يعمل سليم على ترميم وطلاء قطع الأثاث المستعملة، مستفيدا من خبرته السابقة بأعمال النجارة، وإعادة بيعها.
ووسط هذه الأعمال، لم ينس سليم جسده، إذ أنشأ ما يمكن أن يسمى ناديا رياضيا مصغرا في منزله، باستخدام نوابض رياضية، تمكنه من أداء التمارين وهو مستلق على السرير.
أم أحمد، تؤكد وقوفها إلى جانب زوجها برعاية أسرتهما، إلى أن يتم شفاؤه، معربة عن رضاها عن حياتهم، ومحبتها لطيور الكناري في منزلهم المتواضع.
وتنظر أم أحمد بأمل بشفاء زوجها التام، وعودته للسير على قدميه، ليحمل طفلتيهما وينزههما، وعودته إلى عمله الطبيعي.
قد تكون قصة أبو أحمد، ومثابرته بمواجهة صعوبات المعيشة، درسا للأصحاء بالإصرار على الحياة، واستثمار القليل من الأمل لتجاوز آلام اللجوء.
إستمع الآن












































