- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية المحلية حول كورونا والاصلاح (بودكاست)
تناول كتاب الصحف عدة موضوعات اليوم، يؤكد زيد نوايسة في مقاله عن الوصول لصيف آمن وفرص نجاحه في الغد أن الوقت ضاغط على الجميع ويجب ألا نستسلم لأي تحسن قد يخدعنا؛ يفصلنا عن شهر حزيران أربعون يوماً؛ إذا تمكنا فعلا من إعطاء مليون الى مليون ونصف لقاح سنحدث فرقا حقيقيا سيلمسه الجميع وبخلاف ذلك سنظل نكرر أنفسنا ويبدو الحديث عن صيف آمن مجرد أمنيات.
طايل الضامن في مقاله إجراءات غير نافعة في الرأي يتسائل لماذا لا نقوم بفتح القطاعات والمساجد ضمن ضوابط السلامة العامة، لضمان عدم حشر الناس في ساعات محددة ليزدحموا في الأسواق والشوارع مما يفقد فكرة الحظر هدفها الرئيسي في التباعد، إذ أن هذه الإجراءات للأسف لم تحد -وفق خبراء- من أعداد الإصابات والوفيات ، بل شهدنا ارتفاعا مذهلا خلال الأيام والأسابيع السابقة لإعداد الإصابات والوفيات.
في مقاله اعتذار عن الانضمام إلى «ترزية الإصلاح» في الدستور يقول حسين الرواشدة أنه يبقى السبب الأخير وهو ان بناء اية توافقات او تسويات لإطلاق «الإصلاح» بمعناه السياسي والاقتصادي والاجتماعي يحتاج الى طرفين: أولهما الدولة بما تمثله من إرادة ومؤسسات، والآخر «الكتلة» التاريخية التي تمثل المجتمع ، واذا افترضنا ان الطرف الأول جاهز لإحداث صدمة إيجابية، فإن صمت او غياب او تغييب «الكتلة» التاريخية سيشكل العائق الأكبر أمام مرور أي عملية إصلاحية.
radio albalad · ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية المحلية حول كورونا والاصلاح












































