- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خالد رمضان عن التعديل الوزاري: يدي على قلبي من عقلية تستمرئ تفكيك مؤسسات الدولة
أكد النائب خالد رمضان أن التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على حكومته يؤشر على حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة، ويؤكد أيضا على أن حالة الانكار التي تعيشها الدولة الأردنية شديدة، كما أنه يُعبّر عن حجم الأزمة المركبة (السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية) التي نعيشها.
وقال رمضان إن واقع هذه الحكومة يجيب بشكل واضح عن الرأي في التعديل الوزاري، فعندما نرى أن حكومة تشكّلت وجرى تعديلها ثلاث مرات خلال 11 شهرا، فإن ذلك يعتبر مؤشرا على حجم الارباك الاداري الذي تعيشه.
وأشار إلى أن الفكرة الأساسية التي تقف خلف هذا التعديل هي "تزييف الوعي" واعادة توزيع مساحات مقسمة ومحدودة في اطارات معروفة سابقا، لافتا إلى وجود ثلاثة مشاهد رئيسة يُثبتها التعديل.
المشهد الأول بحسب رمضان، هو انتقال موظف من الديوان الملكي إلى موقع اقتصادي في الحكومة، فقد انتقل سابقا عماد فاخوري وبعده جعفر حسان من الديوان إلى الحكومة، وأخيرا جاء الرزاز بمحمد العسعس من الديوان الملكي أيضا ليُصبح وزيرا للتخطيط والاستثمار، وهو ما يطرح تساؤلات حول السبب الذي أنتج الأزمة الااقتصادية التي نعيشها.
وأما المشهد الثاني فهو تعيين وزير داخلية سبق أن توحّد مجلس النواب الحالي ومؤسسات عديدة في الدولة على تغييره، وهو ما يعطي رسالة موجهة إلى مجلس النواب نفسه والشعب والحراك الشعبي.
المشهد الثالث الذي يكشف واقع الحكومة هو أن يأتي الرئيس بوزراء لوزارات غير موجودة ويُبقي وزارات موجودة بدون وزير، الأمر الذي جعل خبراء السياسة والقانون يثبتوا حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة.
وتابع رمضان: "أمام هذه المشاهد الثلاث، يأتي السؤال الأهم، أهكذا تبدأ الحكومة ترميم الجبهة الداخلية استعدادا لمواجهة التحدي الاقليمي الذي يهدد الأردن؟".
واختتم النائب السياسي حديثه بالقول: "في الحقيقة، ورغم ايماني الدائم بالشعب، ورغم أنني دائما ما أقول إن هناك أمل متبقِّ، إلا أن ما يجري يجعل يدي على قلبي تجاه هذه العقلية التي تستمرئ تفكيك مؤسسات الدولة".












































