- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النسور: الاستثنائية رسالة من الملك حول أهمية قانون "صندوق الاستثمار"
قال رئيس الوزراء عبدالله النسور اليوم الأحد إن الدورة الاستثنائية لمجلس النوّاب عقدت خصيصا لمشروع قانون صندوق الاستثمار.
وأضاف النسور خلال جلسة مجلس النوّاب الصباحية أن ذلك رسالة من الملك على أهمية هذا القانون، مشيراً إلى أن مشروع القانون موضوع منذ عدة أشهر، وأنه كان متعلق بعمل مشترك مع السعودية، حيث ارتأت الحكومة ما الذي تريده السعودية من "ضمانات مستحقة".
ووصف النسور مشروع القانون بأنه سيادي، واستثماراته سيادية، مضيفاً "يجب توظيف الأموال فيه بأفضل طريقة ناجعة، تناسب الدول صاحبة الأموال".
وقال النسور إن الصناديق الاستثمارية تتفق على الشروط سلفا قبل إنشائها، مؤكداً أن الأردن لم يتأثر بهذا القانون، مضيفاً أن مجلس الصندوق الحاكم هو برئاسة رئيس الوزراء الأردني وعضوية وزراء المالية والتخطيط والصناعة والتجارة، وثلاثة أعضاء يسميهم مجلس الوزراء الأردني، وهو الذي يختار المشاريع، أي أن "إرادة الدولة الأردنية محفوظة في تسمية أي مشروع
حيث تكون صلاحيات الصندوق بيد المجلس"، على حد تعبيره.
وتسائل النائب مصطفى شنيكات خلال الجلسة عن الأبعاد الاجتماعية لهذه الاستثمارات، مؤكداً أن "الفساد الأكبر هو التخبط".
وأضاف شنيكات أن الأردن بحاجة لمشاريع عملاقة، لكنها بحاجة إلى مشاريع أخرى تولد فرص عمل دائمة للأردنيين، منوهاً إلى أن هذا "النهج الاقتصادي المتخبط" أوصلنا إلى طبقتين، واحدة فقيرة وأخرى غنية، داعياً إلى البحث عن سبل لتوفير أموال للخزينة.
ووصف النائب محمود الخرابشة الحكومة بأنها لم تتوفق في هذا القانون، حيث غطت جانب واحد في القانون من الخطاب الملكي، ولم تلتفت لاستثمارات البنوك والقطاع الخاص والاستثمارات العربية.












































