- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
المرصد العمّالي الأردني- رزان المومني

يواجه عمّال الزراعة وبخاصة النساء خلال أشهر الصيف معاناة حقيقية؛ بسبب العمل في أوقات الحر وعدم توفير مياه للشرب والطعام وأدوات السلامة اللازمة كالقبعات للحماية من أشعة الشمس، ما يضاعف معاناتهم ويزيد

تتعرض المعلمات العاملات في المدارس الخاصة لانتهاكات مهنية وعمالية صارخة، ليس أولها الرواتب التي لا تجاوز نصف الحد الأدنى للأجور، إذ تتقاضى 55 بالمئة منهن دون الحد الأدنى للأجور، وفق أرقام حملة "قُم مع

غالبا ما يكون العمل في قطاع الزراعة موسميا، أي أنه خلال أشهر الشتاء يتأثر العاملون والعاملات في القطاع سلبا ويبقى الآلاف منهم دون عمل، وبخاصة خلال موجات الصقيع التي تأتي على المحاصيل الشتوية. يقول

لم تكن فتحية تعرف ما سيحدث لها في مكان العمل، فهي تعمل في قص الأقمشة في مصنع الحياكة منذ ثلاثة أشهر، ولكن في يوم لم يكن عادياً، ذهبت إلى عملها قادمة من إحدى قرى إربد. وصلت مبكرة، ولم يكن سواها من

بعد ظهيرة يوم حار، وتحت مظلة إحدى محلات شارع السينما في مدينة إربد كان يتبادل خالد وزوجته كفاء الحديث حول كفاية المبلغ المالي الذي تم جمعه من بيع أوراق العنب "الدوالي" لإجراء عملية جراحية لعيون خالد











































