هديل البس

رغم التطمينات الحكومية المتكررة حول وفرة المخزون الغذائي في الأسواق، إلا أن القلق لدى الأردنيين لم يعد يتمحور حول توفر السلع بقدر ما أصبح مرتبطا بالقدرة على شرائها، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، وما يرافقها من توترات مرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وتداعياتها المحتملة على سلاسل

مع تسارع وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة والتوترات المتزايدة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، بدأت الأنظار تتجه بقلق إلى ما يمس مس حياة المواطن اليومية، وفي مقدمتها ملفا الغذاء والطاقة. ورغم التطمينات الرسمية بتوفر مخزون استراتيجي مريح من السلع الأساسية، إلا أن

أعادت حادثة الاعتداء والتي ظهرت مؤخرا في مقطع فيديو متداول لسائق حافلة نقل طلبة على طفلة في طريقها إلى المدرسة تسليط الضوء على ملف سلامة الأطفال خلال رحلتهم اليومية. ورغم أن التحقيقات كشفت أن الطفلة هي ابنة السائق نفسه، وأن القضية تتابع حاليا لدى إدارة حماية الأسرة، إلا أن الحادثة أثارت جدلا واسعا

في قصة إنسانية تجسد أسمى معاني العطاء، قدمت سيدة أمريكية إلى الأردن قبل سنوات، لحضور ولادة ابنتها المتزوجة من أردني، وكانت السيدة قد أوصت مسبقا في الولايات المتحدة بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة. وعندما تعرضت لوفات دماغية، تواصلت عائلتها بالجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء، تنفيذا لوصيتها، حيث تم

تواجه المالية العامة في المملكة مرحلة دقيقة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، خصوصا مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما قد يرافقها من تداعيات اقتصادية تشمل اضطرابات في الطاقة والتجارة وتراجع حركة السياحة. وتأتي هذه التحديات في وقت تعاني فيه الموازنة العامة من عجز مرتفع واعتماد ملحوظ

في ظل استمرار التوترات الإقليمية، يشهد القطاع السياحي حالة من التراجع الحاد والأزمة غير المسبوقة، بحسب مسؤولين في القطاع، الذين يصفون الوضع بأنه الأسوأ في تاريخ السياحة الأردنية، مع تباطؤ واضح في التعافي بعد سلسلة أزمات متلاحقة بدأت منذ عام 2011. ويواجه القطاع تحديات متزايدة مع تباطؤ تدفق السياح إلى