- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
يتناول موظف وزارة الزراعة محمد السنيد (42 عاما)، إفطاره سريعا في رمضان ليلتحق بالاحتجاجات التي تشهدها مدينته مأدبا شرق العاصمة الأردنية عمان. احتجاجات عمت كافة محافظات المملكة بشكل مفاجئ وغير متوقع يوم الخميس الماضي، عقب زيادة الحكومة الأردنية أسعار المشتقات النفطية ضمن التعرفة الشهرية بنسبة 5% وبعد
تترقب الأوساط السياسية الأردنية بحذر تشكيلة حكومة رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز وقدرته على نزع فتيل الاحتجاجات التي تشهدها المملكة منذ الخميس الماضي، والتي أطاحت بالرئيس السابق هاني الملقي، على خلفية قرارات اقتصادية أثقلت كاهل المواطن. الرزاز الذي أعلن تكليفه رسميا الثلاثاء، شغل منصب وزير
تحولت المظاهرات التي تشهدها الأردن احتجاجا على النهج الاقتصادي للحكومة ورفع الأسعار إلى أعمال إغلاق طرق في مناطق مختلفة من المملكة، وصلت إلى وقفات احتجاجية أمام الديوان الملكي ومقر الحكومة لليوم الثاني على التوالي. وخرج الأردنيون رافعين شعارات إسقاط الحكومة ومجلس النواب، مساء الخميس الماضي، عقب رفع
استبقت فصائل سورية معارضة في الجنوب السوري، الأنباء التي تتحدث عن لقاء ثلاثي (أمريكي، روسي، أردني) في العاصمة عمان، لتؤكد على رفضها التام "لأي طروحات تقضي بتسليم السلام أو تسلم شرطة النظام وروسيا زمام الإشراف على مناطق خفض التصعيد، او الإشراف على معبر نصيب الحدودي مع الأردن". تصريحات المعارضة
عمت الاحتجاجات كافة محافظات المملكة بشكل مفاجئ وغير متوقع يوم الخميس، عقب زيادة الحكومة الاردنية أسعار المشتقات النفطية ضمن التعرفة الشهرية، وبعد يومين من إضراب عن العمل نفذ نقابات مهنية، احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الدخل. واستجاب آلاف الأردنيين لدعوات عبر موقع الفيس بوك للخروج الى الشارع احتجاجا
دخول 34 نقابة مهنية وجمعية إضرابا عن العمل، وتفاعل أطياف من المجتمع معها، فتح الباب واسعا أمام مشروعية إضراب؛ البعض ينظر له كحق وعلى الدولة كفالته مقابل أصوات ظهرت تعتبره تأثيراً على مفاصل الدولة. الإضراب الذي دعت له بداية النقابات، إحتجاجاً على إقرار الحكومة لمشروع قانون جديد لضريبة الدخل وسع













































