د. مهند العزة

حينما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان أحاول عادةً النأي بنفسي عن العاطفة والمشاعر الجارفة التي في كثير من الأحيان تحيد بالحق عن سيرته ومسيرته من التزام واجب النفاذ على الدولة اتجاه مواطنيها وقيمة ينبغي احترامها من الكافة، إلى فضل ومنّة ومضمار لإظهار السبق لفعل الخيرات والتوق لكسب الفضل والحسنات. لم أتمكن

نقل المؤرخ وعالم الاجتماع العظيم ابن خلدون ما نصه: "سأل رجل علياً بن أبي طالب رضي الله عنه: ما بال المسلمين اختلفوا عليك، ولم يختلفوا على أبي بكر وعمر؟ فقال: لأن ابا بكر وعمر كانا وليين على مثلي.. وأنا، اليوم والٍ على مثلك". هذه المقولة تلخص العلاقة التشاركية بين أنظمة الحكم والمحكومين وتأثير كل

في كل عشرية يجد الأردنيون أنفسهم على موعد مع شعار يمثل "عنوان المرحلة" تتشكل على هامشه اللجان والفرق وتوضع الاستراتيجيات والوثائق والخطط لتلقى مصيرها المشترك في أرشيف فوق رف أو إن حسنت خاتمتها ففي قاعدة بيانات أو على موقع ألكتروني إذا ظفرت بالشهادة. الأجندة الوطنية والأردن أولاً ورسالة عمان

في كل مرة نظن فيها أننا وصلنا إلى قعر التمييز والإقصاء والتطرف نتفاجأ بأن ثمة درك آخر لنسقط فيه مع كل مقالة أو مقولة أو صورة أو تغريدة تأبى مستقبلات منعدمي الأفق الفكري من عشاق العنعنة والشيطنة إلا ترجمتها وتأويلها وفقاً لفقه "لن ترضَ عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم". الإيهام والتوهم بوجود

إهانة النائب أسامة العجارمة لمجلس النواب الذي سعى إليه وبذل المال والوقت والجهد ليظفر بمقعد فيه وما تلا ذلك من قرار بتجميد عضويته لمدة سنة مع حرمانه من المخصصات المالية والنقاش الذي ثار حول دستورية القرار وضرورة مراجعة وتعديل النظام الداخلي للمجلس؛ تبدو جميعها مسائل هينة وضمن نطاق أي خلاف وإشكال قد

حركات المقاومة والنضال مثل الجيوش تماماً ينبغي أن تكون لها استراتيجية تحدد أهدافها وأدواتها وصولاً إلى غايتها المنشودة في التحرر وتقرير المصير، بحيث تحدد هذه الحركات الأسلوب الذي تقاوم أو تناضل من خلاله بحسب معطيات ومتغيرات الواقع السياسي والعسكري وخارطة الحلفاء والمعارضين والمحايدين لدى العدو