محمود منير

م ينتبه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى أن وصفه تحطيم المحتجين في بلاده لتمثال تاجر الرقيق إدوارد كولستون بأنه "عمل إجرامي" ينتمي إلى مرحلة تاريخية توشك على الأفول، وسينتهي معها أيضاً تذكيره لهم بأن عليهم المطالبة بإسقاط النصب عبر الوسائل الديمقراطية. كان بوسع كولستون (1636 – 1721) في تلك

لا تزال المراجعات مفتوحة، على اختلافها بين بلد عربي وآخر، لمرحلة الانتقال من السلطنة العثمانية إلى الدولة الوطنية وتطرح مساءلات حرجة ضمن مستويات متعدّدة في مقدّمتها طبيعة العلاقة بين المجتمع وبين معظم الأنظمة، التي تغوّلت على الدستور ولم تؤسس لتداول سلمي للسلطة. يتناول الباحث الأردني جهاد المحيسن

في وقت لا تزال تشهد ثقافات عديدة مراجعات جديدة للماركسية وإعادة قراءة في مقولاتها، تكاد تغيب هذه الاشتغالات في الثقافة العربية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، بل يمكن القول إن الأدبيات التي قدّمها معظم الشيوعيين العرب قبل ذلك لم تخرج معظمها عن النسخة البلشفية. ملاحظة أخرى جديرة بالدراسة تتصل

من دون تعليق واهتمام يُذكر، مرّ إعلان "رابطة الكتّاب الأردنيين" وإدارة "مهرجان جرش للثقافة والفنون" عن نقل مكان أمسية كان مقرّراً إقامتها في بلدة ذيبان (بالقرب من مدينة مادبا جنوبي العاصمة الأردنية) في 23 من الشهر الجاري إلى عمّان، ضمن تظاهرة الشعر العربي التي ينظّمها المهرجان، وتختتم اليوم الجمعة

كاتب وصحافي أردني