- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وقفة المعلمين تعكس قصور الحكومة في ادارة الازمات
أعاد الاعتصام الحاشد لنقابة المعلمين اليوم للمطالبة بعلاوة المهنة، مشهد تحول الاعتصام الشعبي قبل نحو عام، من مطالب اقتصادية إلى أخرى سياسية، وسط تحذيرات من انعكاسات التعامل الأمني مع المشاركين الذين منعوا من الوصول إلى الدوار الرابع، إضافة إلى تسجيل حالات توقيف بينهم.
فبالرغم من الضغوطات والإجراءات الأمنية التي تعرض لها المشاركون، إلا أن النقابة مضت بتنفيذ الوقفة الاحتجاجية ملوحة بالتصعيد وصولا للاضراب مطلع الاسبوع المقبل في حال عدم اتاحة الوصول إلى الدوار، حيث شهدت مختلف الدواوير تواجدا وتجمهرا للمعلمين، للمطالبة بعلاوة الخمسين بالمئة.
مطالب المعلمين ليست بالجديدة، فمنذ عام 2014 تمت وعودھم بتنفيذها من قبل الحكومة وبوساطة نیابیة، الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن، ودفعهم للشارع.
المحلل السياسي إيهاب سلامة، يؤكد أن اعتصام المعلمين قانوني حق مكتسب دستوريا، مشيرا إلى ان التدخلات الأمنية من قمع ومنع وصول المشاركين الى موقع الوقفة، خلقت حالة من التوتر والاحتقان الشديد.
ويعتبر سلامة أن تنفيذ الاعتصامات يدلل على وجود قصور لدى الحكومة في تعاملها مع إدارة الازمات، وعدم قدرتها على احتواء الأمور، مشددا على أهمية أخذها الأحداث السابقة بعين الاعتبار، لتجنب تكرارها.
وخلال توافد المعلمين للمشاركة بالوقفة، شدد محافظ العاصمة سعد شهاب، على ضرورة التزام النقابة بالقانون، مشيرا إلى موافقة المحافظة لإقامة الوقفة أمام مجلس النواب، وليس في أي مكان آخر يمكن أن يعيق الحياة العامة وحركة السير، وأنه في حال أي إخلال بالقانون فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
خطاب الجهات الامنية وتعاملهم مع المعلمين يعتبره الناشط الحراكي جمال جيت، يساهم بزيادة حالة الاحتقان، مرجحا تصعيد النقابة بعد هذه الوقفة الاحتجاجية.
ويرى جت ان مختلف التصريحات من قبل الجهات الحكومية، هي بمثابة مؤشرات سبقت ما حدث اليوم، كما أن الحكومة ساهمت بتأزيم الموقف من خلال تعاملها مع هذا الملف.
واستنكرت نقابة المعلمين منع الأجهزة الأمنية المعلمين من الوصول إلى منطقة الدوار الرابع، حيث أفاد عدد من المشاركين، بتهديد الأجهزة لهم في حال عدم مغادرة محيط الدوار، معتبرين ذلك مخالفة لحقهم الدستوري بالاعتصام.
وهذا الأمر، بحسب سلامة، يفاقم حالة التوتر في الشارع، لما يمر به العديد من الاردنيين من حالة استياء واضحة نتيجة للظروف الاقتصادية المتردية.
و كخطوة استباقية لاحتواء اعتصام المعلمين، قامت وزارة التربية والتعليم بإصدار العديد من البيانات تضمنت تحذيرات للمعلمين، من الدعوة لتعطيل دوام المدارس، بالتزامن مع الوقفة.
وصرح وزير التربية وليد المعاني أن الوزارة مستعدة لتعديل نظام مزاولة المهن التعليمية بما يرضي الجميع، وأن قنوات الحوار لا زالت مفتوحة مع النقابة.
وأبدت لجنة التربية والتعليم النيابية استعدادها لإجراء حوار مفتوح ما بين النقابة ووزارة التربية والتعليم، بعيدا عن أي حالة تأزيم في البلاد، مشددة على ضرورة تجنيب الطلبة لانعكاسات الخلاف بين الطرفين، وحصولهم على حقهم بالتعليم.
هذا وأطلق مجموعة من الناشطين عبر شبكات التواصل الاجتماعي حملة تضامنية مع وقفة المعلمين وتايدا لمطالبهم، لاقت تفاعلا كبيرا.
















































