- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
نصف مليون لخزينة الدولة من أموال المرشحين
قد يرى البعض أن الانتخابات النيابية، جاءت في جزء منها لإنعاش الاقتصاد الأردني ولو لفترة محدودة، في ظل الأزمة الحكومية المالية، بل والوضع الاقتصادي المعيشي للمواطن
فينص قانون الانتخاب المؤقت لسنة 2010 على استيفاء مبلغ 500 دينار على كل من يرغب في ترشيح نفسه لعضوية مجلس النواب يقيد ايرادا للخزينة غير قابل للاسترداد.
وحيث ترشح لعضوية مجلس النواب قبل الانسحابات 853 مرشحاً، فإن ذلك يوفر لخزينة الدولة مايقارب نصف مليون دينار من رسوم الترشيح.
وظهرت التعليمات الصادرة من أمانة عمان الكبرى والبلديات ليضع كل مرشح تأميناً مستردا مقداره 4 آلاف دينار، قد يذهب جزء من هذا المبلغ بدوره إلى البلديات والأمانة في حال مخالفة المرشحين للدعاية الانتخابية أو لم يقوموا بإزالتها وها مايحصل عادة.
أما الخبراء الاقتصاديون فيؤشرون إلى أن المرشحون سيضخون مبلغ 50 مليون دينار في السوق المحلية، ما يعتبر رقما كبيراً من شأنه تحريك السوق المحلية وتحديداً في عدد معين من القطاعات كالمواد الغذائية والمطبوعات والاعلان وقطاع الطاقة
ناهيك عن الأموال التي تدفع مباشرة إلى جيب المواطن من المال السياسي، وأخيراً فإن قطاع الاتصالات كان له نصيب من النشاط الانتخابي، فاعتمد مرشحون إرسال الرسائل القصيرة إلى جميع المتواجدين في دوائرهم الانتخابية يدعونهم فيها إلى انتخابهم.












































