- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"موت الأخطاء الطبية"..ومواضيع اخرى تناولها كتاب الرأي (استمع)
radio albalad · ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية حول مواضيع عدة؟
تحت عنوان انتخابات «صحفيين » برسم الكرامة والانتظار !!
كتبت امان السائح في الدستور وتقول
انتخابات قادمة برسم يبدو باهتا حتى اللحظة، حراك لا يخفى على احد شكله وتحالفاته، انتخابات يبدو فيها الهرم المقلوب بأشخاص عليهم الانصياع لرغبة بيوتهم والبقاء فيها، وتضيف بانتظار حراك قوي وشخوص يتمتعون «بكاريزما» مختلفة وحضور راق، وفكر عميق وارادة تغيير فاعلة، ليقول الوطن ان نقابة صحفيي الاردن هم كل الحكاية أصلها وتاريخها، فهل تنجح الاسماء المرشحة بصنع جزء من معجزة !!
أما في الغد فكتب نضال منصور تحت عنوان موت الأخطاء الطبية ويقول حين تسمع أطباء على رأس عملهم يصفون الواقع الصعب والمزري للخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية تشعر بحجم الخطر الذي يحدق بالبلاد والعباد، وتسأل بحسرة ما هو الحل؟
ويضيف مساءلة الأطباء الذين يخطئون في التشخيص، أو يقصرون مطلوبة، ولا يمكن التهاون بها، وتطبيق قانون المساءلة الطبية الموجود في غرفة الإنعاش ضروري، والإحالة للقضاء لتطبيق العدالة، وإنصاف المتضررين أمر لا مفر منه، ولكن للأسف لن يحل وحده المشكلة، ولن تنهض الخدمات الطبية به فقط
وتحت عنوان الإشاعات سلاح الحاقدين.. فتبينوا كتب علاء القرالة في الرأي
وبعد ذكره لآخر ما توصل إليه الهدّامون من إشاعات مغرضة يقول
في الإشاعات؛ لا يقف التخوف من التأثير على أمزجة الرأي العام سلبيا بقدر الخوف من استغلالها في تدمير الاقتصاد الذي بينت كافة التقارير الدولية الصادرة حديثا ان الاقتصاد الوطني تفوق وتصدر في الكثير من المؤشرات على مستوى المنطقة رغم كل تحديات كورونا وأحداث الاقليم، فلنذهب الى اليقين ولنتذكر قوله تعالى «أفلا يعقلون».












































