مهرجان العهد والوفاء يستنكر اغتيال الرنتيسي ويدعم المقاومة حماس: برنامج الحركة سوف لن يتغير مهما كثرت التضحيات ومهما كانت الضغوط والمجريات

الرابط المختصر

"دماؤك لعنة على كل المفرطين والمتخاذلين" كان احد شعارات مهرجان العهد والوفاء لدماء الشهداء الذي نظمه مجمع النقابات المهنية, مساء الاثنين استنكارا وادانة لاغتيال اسرائيل لقائد حركة حماس د. عبد العزيز الرنتيسي.

الناطق الرسمي باسم لجنة تنسيق احزاب المعارضة حمزة منصور تحدث في المهرجان بحماسة مفرطة عن واقع الامة العربية, مؤكداً على ان الشعبين الفلسطيني والعراقي غير محتاجين الى مناشدة.

ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان تحدث عبر اتصال هاتفي عن اسلوب الاغتيالات الذي نتهجته اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان عملية اغتيال الرنتيسي ليست قضية عادية وانما هي بداية لتصفية القضية الفلسطينية.

واكد ان برنامج حركة حماس لا يتغير مهما كثرت التضحيات ومهما كانت الضغوط والمجريات لانه يستمد حيوته من ايمان الحركة بالله تعالى وعدالة القضية، موضحا ان العدو يتوقع ان هذه الاغتيالات ستقود الى احباط المقاومة، لكنه اكد ان الايام القادمة ستثبت عكس ذلك.

وطالب حمدان الانتقال الى خطوة اكثر عملية تكسر الحصار وتكرس الدعم للشعب الفلسطيني ومقاومته وتعطي رسالة للامة وهي ان المقاومة جزء من هذه الامة.

كما طالب تحويل ردة الفعل المؤقتة العربية الى اداء وديمومة في الانتصار ليشعر الشعب الفلسطيني انه ليس وحده في الميدان، على الرغم من انه يؤمن بذلك، لكنه في ظل الاحباطات التي تصنع بقصد وغير قصد فهو يحتاج الى ازالة هذه الاحباطات. ...استمع الى ممثل حركة حماس

وعلى هامش المهرجان قال رئيس مجلس النقابات ونقيب الأطباء د.محمد العوران لعمان نت ان الرنتيسي انضم الى كوكبة الشهداء الذين سيكونون القادة والذين سيقضون على الكيان الصهيوني، مشيرا الى ان اسرائيل بدأت تفقد كيانها, مستعرضاً الواقع الاسرائيلي الحالي والذي يكمن بهجرة مليون اسرائيلي خارج الكيان, اضافة إلى وصول الاقتصاد الاسرائيلي في السنوات الماضية الى صفر والان وصوله الى اقل من الصفر.

وطالب العوران الشعب العربي ان يقف بقوة ويستمر في وقفته في دعم تلك القدرات العربية في فلسطين والعراق، موضحا ان النظام العالمي الجديد شعاره الكره للعروبة والاسلام لهذا لم يطالبه بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني.

وتامل العوران من النظام العربي ان يدعم المقاومة الفلسطينية معنويا وسياسيا واقتصاديا وماليا.

عمان نت التقت عدد من الحضور لهذا المهرجان وقال احدهم عن ان مشاركته هي لدعم وتاييد الشعب الفلسطيني والانتفاضة الفلسطينية ومؤازرة حركة حماس وهي تعبير عن راي الشعب الاردني فيما يحدث من حوله على الصعيد العالمي والغطرسة الامريكية والاسرائيلية.

وتحدث اخر قائلا ان الشارع ممكن ان يقوم بالتغيير لان التغيير ينبع دائما من الشعب.

وقالت عضو حزب الشعب الديمقراطي (حشد) سمر محمود ان الحد الادنى الذي يمكن تقديمه للشعب الفلسطيني هو المشاركة في المسيرات والفعاليات التي تدعم فلسطين والعراق، مؤكدة ان الشعب الاردني لديه درجة عالية من الاقتحان ولو كان باستطاعته تقديم شيء اكثر من ذلك لقدمه كالقتال في الاراضي الفلسطينية.

وتخلل المهرجان هتافات الحضور داعيين فيها كتائب القسام وكتائب شهداء الاقصى الانتقام، ومهددين بوش بقرب نهايته ومطالبين الحكومة بطرد السفارة الاسرائيلية.

وكان قد حضر هذا الاجتماع اعداد كبيرة من الشعب الاردني تجسيدا وايمانا بالقضية الفلسطينية وتنديدا واستنكارا لاغتيال الرنتيسي والكثير من الشهداء قبله.

أضف تعليقك