- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
منى طه.. سيدة في الـ58 تتصدر امتحان الشامل في تخصص الفنون التطبيقية
حققت السيدة منى طه (58 عامًا) حلمًا مؤجلًا في التعليم، بعدما أصبحت الأولى على مستوى امتحان الشامل في تخصص الفنون التطبيقية في إحدى الكليات الجامعية، متحديةً سنوات طويلة من الانقطاع عن الدراسة، وظروفًا عائلية واجتماعية حالت دون استكمال دراستها سابقًا.
منى، التي تحدثت في مقابلة إذاعية عبر برنامج «طلة صبح» على إذاعة «راديو البلد»، أوضحت أنّ شغفها وحبها للتعلم لم يتوقفا يومًا، وأن العودة إلى مقاعد الدراسة كانت بالنسبة لها ضرورة معنوية قبل أن تكون هدفًا أكاديميًا. وقالت إنها استمدت الدافع من حبها للمعرفة ومن تشجيع أساتذتها وزملائها، إلى جانب رغبتها في اكتساب خلفية علمية أعمق حول السينما والنقاشات التي كانت تحضرها في مؤسسة عبد الحميد شومان.
ورغم الصعوبات المادية، استطاعت منى التغلب على التحديات، مؤكدةً أن الدراسة «لا عمر لها»، وأن التجربة منحتها طاقة إيجابية وشعورًا بالرضا والفخر.
منى طه تخطط اليوم لمواصلة دراستها والوصول لأعلى الدرجات العلمية، وتوجه رسالة ملهمة لكل من يعتقد أن قطار التعليم قد فاته: «قطار التعليم لا يفوت أبدًا، والشغف هو الذي يصنع الفارق مهما كان العمر».












































