- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مزارعو المناطق الزورية يطالبون الحكومة بالتعويض عن خسائرهم
يطالب مزارعو زور داميا وزور السعيدية وزور الشحادات في لواء دير علا الحكومة ووزارة الزراعة بتعويضهم عن الخسائر المالية التي وصفوها بالفادحة والكبيرة جراء فيضان نهر الأردن نهاية العام الماضي على وحداتهم الزراعية.
وقدر المزارع صالح هديريس وهو أحد مزارعي زور داميا خسائره بـ70 ألف دينار، مشيرا إلى أنه خسر أربع وحدات بما يعادل 100 دونما مليئة بالمزروعات المختلفة كالخس والملفوف والفول والباذنجان.
كما أدى الفيضان إلى خسارته لمشروع الملش وانانبيب وخطوط ومضخات مياه الري التي تقدر كلفة الوحدة الزراعية من تلك المعدات بـ15 ألف دينار.
ولم يكن حال المزارع عبد المنعم الغنانيم بأفضل من هديريس جاره بالوحدة الزراعية، والذي خسر 200 دونما بسبب فيضان نهر الأردن، مشيرا إلى أن وزارة الزراعة وسلطة وادي الأردن زارت المناطق الزورية في شهر كانون الثاني الماضي، وحددت حجم الخسائر لكل مزارع ومنذ ذلك الوقت والمزارعين بانتظار التعويض.
وبين الغنانيم “لصوت الأغوار ” إنه قام ببيع مركبته لسد جزء من الديون التي تكبدها لزراعة أرضه والتي قضى عليها فيضان النهر قبل أن يقطف محصولها.
وأكد أن المزارعين لم يتمكنوا من حرث الوحدات الزراعية وزراعتها من جديد بسبب تجمع المياه فيها، بالإضافة لعدم توفر المال لشراء المعدات الزراعية وعدم قبول أصحاب المحلات الزراعية تقديم قروض للمزارعين لعدم سداد ديون الموسم الذي ذهب من الفيضان.
المزارعون في المناطق الزورية والتي غمر الفيضان مزارعهم عاطلون عن العمل خلال الفترة الحالية، بحسب مابين المزارع إبراهيم العطيش محملا الحكومة ووزارة الزراعة مسؤولية آثار فيضان النهر.
واتهم العطيش الحكومة ووزارة الزراعة بمحاربة المزارعين، مشيرا إلى دور وزارة الزراعة يكمن في توزيع المياه على المزارعين ووصفها وزارة بالاسم فقط.
من جانبه مدير دائرة الإعلام في وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين بين أن تقارير خسائر فيضان نهر الأردن في المناطق الزورية رفعت إلى مجلس رئاسة الوزراء ومازالت وزارة الزراعة بانتظار قرار الرئاسة .
هذا وحددت مديرية زراعة وادي الأردن خسائر المناطق الزورية بسبب فيضان نهر الأردن بـ2210 دونمات مزروعة بالخضار المكشوفة و29 بيت بلاستيك و188دونم محاصيل علفية و86 دونم محاصيل حقلية و155 دونم أشجار مثمرة و7 برك اسماك بمساحة 48 دونم و51 خلية نحل.












































