- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية يناقش خلالها قرار لجنة التربية والتعليم المتعلق بمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ اعتبارا من اليوم، تطبيق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا عبر بوابتها الإلكترونية
- هيئة تنظيم النقل البري، تستكممل الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل الأحد، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- وزارة الطاقة السعودية، تعلن الأحد، إخماد حريق اندلع فجرا في منشأة تابعة لمصفاة شركة أرامكو في جيزان، مؤكدة عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات
- يكون الطقس الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا قال كتاب الرأي حول لجنة الإصلاح؟ "إستمع"
هل بقاء الحكومة والبرلمان مرتبط بلجنة الإصلاح؟ يتسائل تحت هذا العنوان إبراهيم البدور في الغد ويقول اي جهة لا تستطيع وضع قانون انتخاب او اجراء تعديلات دستورية ولا حتى تعديل قانون الاحزاب الا مجلس النواب، بعد التعديلات الدستورية السابقة والتي منعت اصدار قوانين مؤقتة من الحكومة، وهذا يعني ان مجلس النواب باق اقلها لدورة عادية قادمة تبدأ في الخريف القادم وتمتد لربيع 2022.
ويضيف انه وبعد تشريع القوانين، وخاصة قانون الانتخاب، يتوقع المتابعون للشأن العام ان يكون مُعرضاً للحل في أي لحظة بعد الدورة العادية القادمة، لا بل توقع آخرون ان تكون انتخابات مجلس 20 في خريف 2022.
في الدستور وتحت عنوان اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والفرصة الأخيرة كتب د. رياض الصرايرة ويؤكد أنه ومن هنا فان على اللجنة العمل على إعادة الثقة المفقودة بين الدولة والمواطن وهي في امتحان اما النجاح والذي سيكون نجاحًا للوطن واما الفشل لا قدر الله والذي ستكون كلفتة باهظة.
في القدس العربي كتب بسام البدارين تحت عنوان الأردن: «احمل لجنتك واتبعني» ويقول أن الزحام على أعتاب اللجان أحد أبرز ملامح الخلل الوطني، والإصلاح مهما كانت هويته أو درجته يبدأ أو يفترض أن يبدأ بعد النوايا والإرادة بإجراءات وقرارات، ومن الصعب التصديق بأن المبادرات المرجعية النبيلة الراغبة في التحريك والتصويب تفسدها تلك المطابخ التي تكلف بتشكيل لجان غالبا ما تغضب الناس أكثر مما ترضيهم وتنتج أسئلة أكثر بكثير من الإجابات.
تفعيل المبادرات النبيلة الملكية في حاجة إلى مقاربة أوضح وأعمق، وقد لا نبالغ إذا قلنا إلى «طاقم مستنير».
radio albalad · ماذا قال كتاب الرأي حول لجنة الإصلاح؟












































