- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كورونا.. ألمانيا تضيف تونس والأردن إلى قائمة البؤر الخطيرة
أعلنت الحكومة الألمانية إدراج تونس والأردن وجورجيا ورومانيا ضمن البؤر الخطيرة لوباء كورونا. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
أعلنت ألمانيا أن تونس والأردن وجورجيا ورومانيا من مناطق الخطر فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا ممايلزم العائدين من هذه البلدان بدخول الحجر الصحي حتى تثبت الفحوص خلوهم من الفيروس. ونشر معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية تقييمه الأخير على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2020).
وأضيفت مناطق في دول أخرى للقائمة بما في ذلك هولندا وبلغاريا وكرواتيا وليتوانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا والمجر. وحُذف اسم جزيرة كورسيكا الفرنسية من القائمة. وتعتبر ألمانيا أي منطقة من مناطق الخطر عندما يتجاوز عدد حالات العدوى بكورونا فيها 50 لكل مئة ألف ساكن على مدى سبعة أيام.
في سياق متصل، حذرت الحكومة الألمانية من فقدان القدرة على تتبع انتشار فيروس كورونا. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة اليوم الأربعاء: "لدينا أرقام متصاعدة سريعة ولاسيما في بعض المدن الكبرى الألمانية وفي العاصمة أيضا"، مشيرا إلى أنه لم يعد من الممكن تخصيص حالات الإصابة لمكان بعينه، وقال إن هذا يثير المخاوف من " إمكانية حدوث انتشار خارج نطاق السيطرة للفيروس".
وأضاف زايبرت أنه يجب أن تواصل مكاتب الصحة القدرة على تتبع سلاسل العدوى وقطعها على نحو سريع، " ومع ارتفاع الأعداد، هناك خوف من أن تصل مكاتب الصحة إلى حدود قدرتها أو أن تتجاوزها". وتابع زايبرت: "لن يمكننا الحد من الجائحة إلا إذا أدركنا وقطعنا سلاسل العدوى".
وتحدث زايبرت عن اتفاق توصلت إليه الحكومة الاتحادية والولايات في أيار/مايو الماضي، وهو ينص على تشديد إجراءات الحد من انتشار الفيروس في الأماكن التي يرتفع فيها معدل الإصابات الجديدة عن 50 حالة بين كل مئة ألف نسمة في سبعة أيام.












































