- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"قمة عربية ثلاثية" و"كيف تفكر الحكومات؟".. أبرز ما تناوله كُتَّاب الرأي
كتب بهاء رحال في الدستور تحت عنوان "قمة عربية ثلاثية" ويقول إن إنعقاد القمة ضرورة هامة في إطار بدء التعامل مع إدارة أمريكية جديدة مختلفة في سياساتها، ولهذه القمة أهمية بالغة أبرزها تنسيق الجهد العربي في إطار موقف عربي مشترك يخاطب الإدارة الأمريكية الجديدة، بما يخص العديد من القضايا العربية، ومشكلات المنطقة وتحدياتها، وبالاساس القضية الفلسطينية التي هي محور أساس العمل العربي المشترك.
ويضيف من جهة أخرى قد يرى البعض أن اجتماعات الأمم المتحدة المعتادة كل عام لن تأتي بجديد، ولن تحمل في طياتها أي مواقف دولية شجاعة خاصة في ملف القضية الفلسطينية بل ستكون كما في كل عام خطابات وشعارات فضفاضة تبتعد كل البعد عما يحدث على أرض الواقع.
أما موفق ملكاوي يتساءل في الغد " كيف تفكر الحكومات؟" ويقول هذا سؤال ينبغي أن يطرح في سياقاته الموضوعية والمجردة للوصول إلى إجابة واضحة لا لبس فيها، من أجل أن نعرف يقينا إن كنا نرتكز إلى حاجات وطنية أو أننا مرتهنون في تخطيطنا وقراراتنا لاعتبارات لا يمكن تصنيفها أو فهرستها ضمن الخانة الوطنية!!
ويضيف أخشى ما نخشاه اليوم هو أن نكون قد فقدنا البوصلة الوطنية التي وضع أسسها الواضحة آباء مؤسسون أظهروا انتمائهم الحقيقي للأردن من خلال التشريعات، وبناء المؤسسات، وتحديد العلاقة بين المواطن والدولة، وبين الدولة والجوار.
ويكمل نسأل من جديد: كيف تفكر الحكومات؟ ونسأل هل “نظرية المؤامرة” التي نتحدث عنها هنا يخرج منها “الصخب” الذي افتعلته الحكومة في ملف “نحاس ضانا” الذي تمسك فيه أهلنا في الطفيلة، كمنقذ لهم من براثن البطالة والفقر والعوز، أم هو انقياد أعمى لشركات لم نعد نملك ما يمكننا مقاومة تأثيراتها وسطوتها؟
إستمع الآن















































