- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
عائلة في جرش تعيش ب40دينارا
هذه قصة محزنة جديدة ، لشاب يعاني من الصرع الاكبر ، ويعيش في جرش في ظل ظروف صعبة للغاية ، وفي ظل معاناة ، من السمع ، وهو شاب في الثانية والعشرين من عمره ، انهكته الايام ، حتى بات اسيرا للمرض ، وحين يجول ببصره في الافق القريب او ذاك البعيد ، لايرى سوى ظلمانية تحيط بآماله ،
فلايتسلل الفجر الى حياته ، حتى لو واعده ذات موعد.قصة تلو اخرى ، وتتزايد الحالات ، التي تفقد الرعاية الطبية المناسبة ، او تحصل عليها في الحد الادنى ، وقد قيل مرارا ان هناك الاف الحالات التي بحاجة احيانا ، الى مايتجاوز الدواء ، عبر حاجتهم لاجهزة محددة ، تعينهم في حياتهم ، فيقال لك ان بعضها غير مهم ، وبعضها مرتفع الثمن ، وبعضها غير متوفر ، واذا تسللنا الى ملف الاحتياجات الاطفال من جهة اخرى ، تجد ماهو محزن ومثير حقا ، ولاانسى ذاك الطفل في حياتي قبل سبع سنوات ، الذي بقي يبحث عمن يؤمن له ثمن قرنية ، فلم يجد ، وتناقص بصره تدريجيا ، حتى فقده كليا ، وانضم الى اولئك الذين لايرون الا عبر بصيرتهم ، وهي مأساة حقا ، ان نسمح بتزايد سوء بعض الحالات يوما بعد يوم ، فتبتلع البيوت العتيقة خلف بواباتها ، قصص لاتروى ، وتفقد الوجوه كل ملامحها ، اذ كيف ستبقى ملامحها ، والرأس ثقيل بهمومه ، والقلب ، غائب في سيناء التيه البعيد.قصة رعد الذي يعيش في جرش تقول انه يعاني من الصرع الاكبر ويعاني دوما من التشنج والغثيان والدوخة ، فيسقط ارضا ، في اي مكان ، جراء شدة المرض ، وزيادة الشحنات العصبية ، وهو يتناول خمسة ادوية ، وفي حالات اكثر ، وحين تأتيه نوبة التشنج او الدوخة يسقط ارضا ، وقد يكون في بيته ، او يعبر الشارع في مرات ، او بعيدا عن اهله ، ولو كانت القصة قصة دوخة عابرة ، لكانت اكثر قبولا ، غير انها تأتي بلا موعد ، وفي اي مكان ، وهذا قد يؤدي لاسمح الله الى موته ، والصرع الاكبر ، سيئ المزاج ، حاد في قدومه ومغادرته ، ولايرحم ، وقد قيل فيه ماقيل ، غير ان الطب الحديث اكتشف ان هناك حلا لتنظيم الموجات الكهربائية ، وجهاز تنبيه العصب موجود ومتوفر ، الا ان التأمين الصحي لايوفره ، فكيف بحالة الشاب التي لم يتم فيها تجديد تأمينه الصحي اساسا.لايعمل الشاب ، وهو بلا حرفة او مهنة ، ويعيش في جرش التي غابت خلف الشمس ، وماغابت ، حين تأتي بأهلها لتسأل عن حق المريض في الحصول على علاجه ، في حالات كثيرة ، وحين يحتاج الشاب كما في استدعاء قدمته امه الى اعفاء من العلاج ، وحاجته ايضا الى بطارية اذان للسمع ، وهي حالة مؤسفة ، واذا كنا اليوم ، نسمع تعليقات البعض ان هناك حالات كثيرة ، فهذا يوجب الرد ، ليس عبر اليأس والاستسلام ، بل عبر الحرب على الفقر وتداعياته ، في غير مستوى ومكان.لايحصل الشاب على اية مساعدة مالية شهرية رغم استحقاقه ، ويعيش مع والدته التي تحصل على اربعين دينارا فقط ، كضمان اجتماعي من والده المتوفى ، ولعل السؤال..كيف تعيش الام وابنها المريض بأربعين دينار؟وهل مقاييس المساعدة ، تعد عادلة اليوم ، اذا كنا سنقول ان هناك ابنا او اكثر يعملون ، وعليهم واجب المساعدة ، والقائل ذاته يعرف ان لااحد قادرا اليوم على الوفاء بنصف التزاماته ، فكيف سيكون بعضهم قادرا على مساعدة اخيه ، في مثل هذه الحالة ، لتبدو الاسئلة تحمل ذات اجاباتها ، فمقاييس ومعايير المساعدات يجب ان تخضع لمراجعة جديدة ، من حيث قيمة المبلغ ، ومن حيث المعيار ، ومن حيث نوعيات الحالات التي تستحق المساعدة ، ومراجعة مثل هذا الملف ، امر حيوي ، حتى لانصحو ، وقد تضخم الفقر ، واصبح عملاقا كبيرا ، يقودنا ولانقوده.عنوان رعد وعائلته سيكون متاحا في حال الاتصال بالدستور ، هاتفيا ، او عبر الايميل ، ودورنا ينحصر فقط في تأمين العنوان لاي مهتم ، ولانتدخل من جانبنا في مجال المساعدات ، او ايصالها ، اكانت مالية او عينية ، ومثل رعد يستحق المساعدة ، والله عز وجل امرنا ان نفرج كروب الناس ، وان يبقى التراحم سيد الموقف ، بين الناس ، وقد قال رسول الله ان صدقة السر تطفئ غضب الله ، وهي دعوة مفتوحة للجميع لان نتذكر معا ، ان في اموالنا حقا للمحتاج والمريض والفقير واليتيم ، وان المال لاينقص ، حين نمد يد الدعم لمن كان محتاجا.تنام عيوننا ، وعين الله لاتنام ، عن كل مظلوم وفقير ومحتاج ويتيم ومريض ، تنام عيوننا ، وتغفو قلوبنا احيانا عمن حولنا ، غير ان عين الله لاتنام.












































