- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
شرطان لـ"داعش" لإتمام المصالحة
اشترطت الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" شرطين للموافقة على مبادرة الصلح التي عرفت بـ"مبادرة الأمة" بين الفصائل الإسلامية المتنازعة في سورية، وهما: تبيان موقف مطلق المبادرة من الفصائل الإسلامية "العلمانية"، إضافة إلى موقفه من الأردن والعراق وقطر والسعودية، بحسب ما كشف القيادي في التيار السلفي " محمد الشلبي "أبو سياف".
وأكد أبو سياف أن جبهة النصرة الإسلامية على المبادرة التي أطلقها عبدالله المحيسني، دون أي شرط، فيما تزال شروط الدولة الإسلامية قيد الدراسة.
وأوضح أنه في حال الموافقة على الشرطين من قبل مطلق المبادرة فإنها ستأخذ طريقها للنجاح.
وأكد أبو سياف أن التيار السلفي في الأردن الذي يدعم أي مبادرة للصلح بين الفصائل الإسلامية في سورية والتوفيق بينها، لافتا إلى عدم وجود تدخل مباشر من قبل التيار في المصالحة.
وأشار إلى الرسائل الموجهة من قبل شيوخ التيار السلفي الأردني وهم الطحاوي والمقدسي وأبو قتادة والتي تدفع باتجاه الصلح بين الفصائل الإسلامية .
وكان المنظر في التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الملقب بـ”أبو محمد المقدسي” قد وجّه رسالة من زنزانته في مركز إصلاح وتأهيل الرميمين، دعا فيها إلى وقف الاقتتال وإنهاء الاحتقان بين الفصائل المقاتلة في سورية.
وعاتب المقدسي في رسالته جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام قائلا “إذا كنا لا نستطيع الجهاد والتعامل مع فصائل التوحيد فكيف يمكن استيعاب السوريين بما فيهم النصارى وغيرهم من الطوائف والملل”.












































