- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شح المياه يجبر أهالي حي الجمعية للشرب من مياه ري المزروعات
ليرووا ظمأهم من قلة المياه الصالحة للشرب لجأ العديد من سكان حي الجمعية التعاونية في لواء الأغوار الجنوبية للشرب من مياه ري الوحدات الزراعية "غير الصالحة للشرب" أو حتى تلك المخصصة للاستخدام المنزلي.
وأكد الأهالي أنهم ومنذ ما يزيد على أسبوعين وهم يعانون من شح المياه لعدم وصولها لمنازلهم، ويقول أهالي الحي أن موزعي المياه في مديرية الأغوار الجنوبية يقومون بسرقة حصص سكان الحي وتوزيعها على المناطق التي يسكن فيها أقاربهم.
ما سمي "بسرقة المياه" من قبل موزعين وتحويلها إلى مناطق أخرى، أدى إلى تأخر وصول المياه إلى الحي، وإن وصلت فلا تتجاوز مدة الضخ لأكثر من ساعتين، يقول المواطن أحمد الشعار.
رئيس قسم الرقابة في وزارة المياه المهندس بلال العتوم أكد على وجود بعض التجاوزات ،موضحا أنه تم تحويل التجاوزات لمديرية مياه الأغوار الجنوبية للتحقيق ، وبعد ذلك سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموزعين المخالفين .
إلى ذلك الحين، فإن على أهالي الحي تحمل تبعات هذه التجاوزات باضطرارهم لشراء صهاريج المياه على حسابهم الخاص، حيث يستهلك كل مواطن ما يقارب صهريجي مياه وتصل كلفتهما إلى 80 دينار شهريا ، "بالإضافة لدفع أثمان فواتير المياه التي لم يستهلكوها من الأصل"، بحسب المواطن محمود الهويمل.
من جانبه، نفى مدير مديرية مياه محافظة الكرك المهندس عاطف الزعبي اتهامات السكان مؤكداً على مراقبة موزعي المياه وحصص الأحياء السكنية من المياه باستمرار من قبل لجان التفتيش في المديرية.
ويأمل السكان المتضررين من التجاوزات والذي يصل عددهم إلى 500 شخص في توزيع أدوار المياه عليهم من المسؤولين إيجاد حل جذري لهذه المشكلة.












































