- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
خبيرة تغذية: تعريض البلاستيك للحرارة يحول الطعام والماء إلى مصدر محتمل للمواد الكيميائية الضارة
حذّرت أخصائية التغذية العلاجية عهد السوداني من المخاطر الصحية لاستخدام العبوات والأواني البلاستيكية، خاصة عند تعرضها للحرارة أو أشعة الشمس، مؤكدة أن ذلك يحول الطعام والماء إلى مصدر محتمل للمواد الكيميائية الضارة.
وأوضحت السوداني، في مقابلة مع برنامج طلّة صبح عبر أثير راديو البلد، أن البلاستيك المصنع للاستخدام لمرة واحدة – مثل عبوات المياه الرخيصة المنتشرة في الأسواق – يفقد صلاحيته بعد يوم أو يومين فقط، مشيرة إلى أن إعادة استخدامه لفترات طويلة، خصوصًا في فصل الصيف، يسرّع من تسرب مواد كيميائية تعرف باسم "معطلات الغدد الصماء"، التي تشبه الهرمونات الطبيعية في الجسم وتؤثر سلبًا على الخصوبة، الكبد، الكلى، وتزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة والسكري وبعض أنواع السرطانات.
وأضافت أن الصحون أو الكؤوس البلاستيكية المستخدمة مع الأطعمة والمشروبات الساخنة تُعد أكثر خطورة، نظرًا لسهولة انتقال الجزيئات الكيميائية عند ارتفاع الحرارة، لافتة إلى أن ذلك قد يظهر حتى في تغيّر طعم المشروبات.
وأشارت السوداني إلى إمكانية التمييز بين العبوات البلاستيكية الآمنة وغير الآمنة من خلال الرموز المطبوعة أسفلها، مبينة أن الأرقام (2، 4، 5) هي الأكثر أمانًا، بينما الرقم (1) مخصص للاستخدام لمرة واحدة فقط، والأرقام (3، 6، 7) يُفضّل تجنّبها.
وختمت بالتأكيد على ضرورة التوجه نحو بدائل أكثر أمانًا مثل الزجاج، الفولاذ المقاوم للصدأ، الفخار، والسيليكون الغذائي، مشددة على أن الوعي باستخدام البلاستيك لا يحمي البيئة فحسب، بل يحمي صحة الإنسان بشكل مباشر.












































