- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حرمان طلاب من التقديم للامتحان الوزاري
قررت مدرسة زبيدة بنت الحارث الثانوية للبنات في الزرقاء، حرمان 87 من اصل 200 طالبة في فرعي الادبي والادارة من التقدم لامتحان الثانوية العامة في مبحث اللغة الانجليزية، وذلك نتيجة عدم اجتيازهن للامتحان التجريبي.
وكانت مصادر مطلعة طلبت عدم ذكرها، قد كشفت لصحيفة "هنا الزرقاء" عن هذا العدد الكبير من قرارات الحرمان، مضيفة ان بعض الطالبات حرمن من التقدم الى مباحث اخرى الى جانب الانجليزي، ولذات السبب.
وعبر أولياء أمور طالبات عن دهشتهم واستهجانهم لهذه القرارات، مبدين شكوكا حيال دقة تصحيح أوراق الامتحانات التجريبية، ومحملين المعلمات في الوقت نفسه مسؤولية تراجع مستوى بناتهم الدراسي.
وقالت والدة احدى الطالبات أن ابنتها حرمت من التقدم للتوجيهي في ثلاثة مباحث من ضمنها اللغة الانجليزية، وأن مديرة المدرسة رفضت اطلاعها هي وعددا آخر من آهالي الطالبات على أوراق الامتحانات للتأكد من عملية التصحيح.
وأضافت أنهم راجعوا مديرية التربية التي أوفدت بدورها لجنة قامت بتدقيق أوراق الامتحان وأنتهت إلى تأكيد قرار المدرسة، ولكنها أيضا لم تسمح لهم بالاطلاع على الأوراق.
وأكدت والدة الطالبة أن هناك مدارس في الزرقاء لم يتقدم طلبتها إلى الامتحان التجريبي، وانتقلوا رغم ذلك إلى امتحان الوزارة، معتبرة أنه إذا كان القانون سيطبق، فليكن ذلك على الجميع.
كما شكت والدة طالبة اخرى من رفض اللجنة اطلاعها على ورقة ابنتها خلال عملية التدقيق، معتبرة أن نسبة الرسوب الكبيرة تدل على وجود خلل في المدرسة لا ينبغي تحميل الطالبات وحدهن مسؤوليته.
ووصفت إحدى الطالبات أسئلة امتحان الانجليزي بأنها كانت صعبة جدا، مؤكدة أن قطعة النص الواردة في ورقة الامتحان كانت من خارج الكتاب، ومتهمة المعلمة بالمزاجية في تصحيح الأوراق.
وقالت زميلة لها أنها حرمت من الامتحان بسبب ثلاث علامات، مضيفة ان المعلمة رفضت زيادة هذه العلامات برغم توسلاتها.
وقد رفضت مديرة المدرسة نسرين ناجي التعقيب لصحيفة "هنا الزرقاء" على قرارات حرمان الطالبات، مكتفية بالتأكيد على أن المدرسة إلتزمت بتعليمات وقوانين وزارة التربية وطبقتها بشفافية.
وتشترط تعليمات الوزارة اجتياز الطالب للامتحانات التجريبية، وعدم تجاوزه أيام الغياب المسموح بها من أجل السماح له بالتقدم لامتحان الثانوية العامة.
كما تنص على أن يقوم مدراء المدارس بتبليغ الطلبة بقرار حرمانهم من مبحث أو أكثر نتيجة ضعف التحصيل، وتوقيع الطالب أو ولي أمره على إقرار الحرمان.
وبدوره أكد مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى هايل الأزايدة أن قرارات الحرمان الصادرة بحق الطالبات جاءت متوافقة مع تعليمات وأنظمة الوزارة.
وقال "نحن نطبق القوانين والأنظمة، ولا نجتهد. هناك مجموعة من الطالبات حرمن بسبب الغياب أو عدم النجاح في بعض المواد، والحرمان ليس لكل المواد، ولكن في المادة التي لم تتجاوز الطالبة فيها علامة النجاح".
واعتبر الأزايدة هذا الأمر "طبيعيا جدا"، مؤكدا أن "المعلم هو الذي يقرر نجاح أو رسوب الطالب، وليس لنا علاقة أو تدخل كمديرية أو وزارة في حق المعلم باعطاء الطالب العلامة التي يستحق، ونحن نتدخل فقط إذا كان هناك ظلم لطالب".
وأوضح أن المديرية تقوم في حال وجود شكوى "بتشكيل لجنة من المشرفين المتخصصين للتأكد من أن الطالب حصل على العلامة التي يستحقها".












































