- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير: صيغة أوباما للدولة الفلسطينية تمس المصالح الأردنية
نقلت صحيفة "المنار" المقدسية عن دوائر سياسية مطلعة تأكيدها بأن هناك تقارير من باريس ولندن وواشنطن وتل أبيب تتحدث عن صيغة يجري التداول بشأنها، تكون فيها الدولة المراد اعلانها حسب رؤية الدولتين التي طرحها الرئيس الأمريكي باراك اوباما، تمس المصالح الأردنية، وليس الفلسطينية فقط.
ووصفت الصيغة بـ"الرؤية الغامضة والخطيرة، لأن "الصيغة التي قد تدفع اليها السلطة الفلسطينية نحو بوابة الهيئة الدولية، تستند إلى عناصر أساسية لا تخدم الهدف الفلسطيني، وتزيد من قلق الأردن، حيث تنص هذه الصيغة، على حدود آمنة لاسرائيل وضم الكتل الاستيطانية ، بعيدا عن فتح ملف القدس واللاجئين، وهذا ما يسعى إليه أوباما من خلال الترويج لصيغة تحمل في ثناياها أخطار كبيرة".
وأضافت "المنار" أن الأردن يخشى أن تتعرض مصالحه الوطنية العليا للخطر في حال إعلان السلطة الوطنية الفلسطينية قيام الدولة من طرف واحد، خاصة ما يتعلق بقضايا اللاجئين والمياه والقدس والحدود، وهي قضايا مفصلية في القضية الفلسطينية، وبالتالي، يصبح إعلان الدولة في هذه الحالة مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى، عبر إقامة الدولة داخل حدود الجدار العازل، فتنتفي بذلك وجود حدود للدولة الفلسطينية مع الأردن، وهو ما ترفضه عمان بشكل حازم ونهائي.
وأشارت إلى أن هذا القلق وفي هذه المرحلة تحديدا، يفرض الحفاظ على العلاقات المميزة بين الشعبين الأردني والفلسطيني والتنسيق بين قيادتيهما، في أية خطوات مرتقبة، فتعزيز هذه العلاقة، تشكل أحد أهم وسائل الحفاظ على الثوابت والحقوق الفلسطينية، بعيدا عن إنكارها وتصفيتها.
فيما أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عبدالله أبو رمان على موقف الأردن الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية، موضحا أن الموقف الأردن ليس وليد اللحظة بل هو موقف ثابت منذ ما يقرب الـ 60 عاما.
وقال في تصريحات ” لعمان نت” الأربعاء إن الأردن يعمل من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية وتحقيق الدولة الفلسطينية كاملة العضوية في المنظمة الدولية، دون التفريط في الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة.
وكان السفير الفلسطيني لدى روسيا الاتحادية فائد مصطفى أكد أن هناك تنسيقا كاملا بين الطرفين الفلسطيني والأردني في كل الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واتفاقا دائما في الخطوات السياسية، مؤكدا على عمق وشمولية التنسيق مع الأشقاء الأردنيين، وأن الأردن “هو الرئة التي تتنفس منها فلسطين”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية “نوفوستي”.
وشدد السفير مصطفى على تطابق مواقف الطرفين حيال ملف اللاجئين الفلسطينيين وضرورة “الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة عند التعامل معه.
وجاء حديث مصطفى تعليقا على أنباء ترددت حول قيام الأردن بتوجيه ما وصف بأنه “نصيحة” للفلسطينيين بإعادة النظر في نية التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) من العام 1967″
وكانت صحيفة “المدينة” السعودية أوردت أنباء حول توجيه الأردن نصيحة أخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالبه مجددا بإعادة النظر بالتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية نظرا لمخاطر هذه القضية على اوضاع الفلسطينيين في الشتات باعتبارها تفقد اللاجئين الفلسطينيين حق العودة .
مواضيع ذات صلة:
للاطلاع على تقرير "المنار":
امريكا تدفع باتجاه الوقيعة بين السلطة والقيادة الاردنية باعتماد رؤية اوباما الغامضة












































