ابتسامة هوليوود ليست للجميع.. طبيب أسنان يحذر من قرار تجميلي قد لا يمكن التراجع عنه

حذّر خبير تقويم وتجميل الأسنان الدكتور أسامة أبو الرب من التعامل مع “ابتسامة هوليوود” كخيار تجميلي بحت أو كموضة رائجة، مؤكدًا أنها إجراء طبي يجب أن يُبنى على حاجة علاجية واضحة وليس مجرد رغبة في تحسين الشكل.

وأوضح  في حديثه لبرنامج "طلة صبح " أن مصطلح “ابتسامة هوليوود” يعود إلى بدايات القرن الماضي مع تطور صناعة السينما في هوليوود، حيث كانت تُستخدم قشور أسنان مؤقتة للممثلين كنوع من الإكسسوارات أثناء التصوير، قبل أن تتطور لاحقًا إلى القشور الخزفية (الفينير) الدائمة المستخدمة اليوم في طب الأسنان التجميلي.

وبيّن أن الفينير يعتمد على إزالة طبقة من مينا الأسنان وتثبيت قشور خزفية لتعديل اللون والشكل والاصطفاف، لكنه شدد على أن هذا الإجراء غير قابل للعكس، إذ لا يمكن إعادة طبقة المينا بعد إزالتها، ما يجعل القرار الطبي فيه بالغ الأهمية.

وأكد أن ليس كل شخص بحاجة إلى أسنان شديدة البياض أو اصطفاف مثالي، موضحًا أن لون الأسنان الطبيعي يختلف من شخص لآخر بحسب عوامل متعددة، منها لون البشرة، وأن المبالغة في البياض قد تعطي مظهرًا غير طبيعي.

وحذّر من انتشار استخدام الفينير كموضة دون ضرورة طبية، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى مشكلات إذا لم يتم التركيب بشكل دقيق وعلى يد طبيب مختص، مثل وجود فراغات تؤدي لتجمع بقايا الطعام.

كما شدد على أهمية العناية المستمرة بعد تركيب الفينير، من خلال تنظيف الأسنان اليومي باستخدام الفرشاة والخيط الطبي والمضمضة بالفلورايد، إضافة إلى المتابعة الدورية لدى طبيب الأسنان.

وأشار إلى وجود بدائل أقل تدخلاً من الفينير مثل تبييض الأسنان أو التقويم، والتي يمكن أن تحقق تحسينًا جماليًا دون الحاجة إلى إجراءات دائمة أو إزالة جزء من بنية السن.

واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على صحة الأسنان يبدأ من العناية اليومية وتجنب الإفراط في المشروبات المسببة للتصبغ مثل القهوة والشاي، مع ضرورة تقليل العادات التي قد تؤثر على النتائج الجمالية على المدى الطويل.