- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
تعثر بناء ميناء الغاز واجتماع الـ 12 ساعة
علمت "عمان نت" أن مشروع بناء ميناء الغاز المسال الذي تنفذه شركة هولندية يشهد حالة من البطء والبيروقراطية في التنفيذ.
وعقدت الحكومة اجتماعات متتالية مع ادارة الشركة الهولندية في مدينة العقبة استمر أحدها لأكثر من 12 ساعة كان مخصصاً لبحث أسباب تأخير بناء ميناء الغاز المسال وللحيلولة دون تكبد الحكومة خسائر مالية.
وسيكلف تأخر العمل بالميناء الخزينة خسائر مالية مرتفعة نتيجة عدم القدرة على استيراد الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، بالإضافة إلى اعتمادها على السولار والوقود الثقيل في التوليد الأمر الذي يحقق خسائر مالية تصل إلى 3 مليون دينار يوميا وفقا لوزارة الطاقة والثروة المعدنية.
وقال خبراء حضروا اجتماع الـ 12 ساعة أن ممثلي حكومة عبد الله نسور كانوا يبحثوا بقوة عن حلول لتسريع الإنتهاء من الميناء وذلك لزيادة الاتهامات، التي تتحدث عن أن الحكومة تمعن في التأخر في إنشاء الميناء لتبرير شراء الغاز الاسرائيلي الأمر الذي تنفيه الحكومة جملة وتفصيلا، وشددت على ضرورة الإنتهاء من بناء الميناء لدحض هذه الاتهامات.
بدورها أكدت الحكومة على أنها تولي أهمية كبيرة للمشروع وأنها لن تقبل بتأخير انجازه لما بعد حزيران 2015.
وأعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية محمد حامد في أكثر من مناسبة أن الميناء الجديد سيبدأ فعليا في العمل في الربع الأول من 2015، إلا أن مصادر مطلعة أكدت لـ"عمان نت" أن المشروع لن يكون جاهزاً قبل تموز 2015، الأمر الذي سبب ارباكا بين الحكومة والشركة التي أحيل عليها العطاء، وهي شركة من بين شركتين هولنديتين تقدمتا للعطاء.












































