- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بمشاركة 42 لاجئا.. المفوضية تطلق بازار الشتاء الثالث في عمّان (صور)
بمشاركة 42 لاجئا، أطلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن بازار الشتاء الثالث في عمان، الذي يستمر لثلاثة أيام.
وعرض المشاركون والمشاركات منتجات صُنعت يدويا، تنوعت بين لوحات فنية وحرف وملابس واكسسوارات وأغذية، بهدف تسويقها وبيعها.
رقية الحموي، لاجئة سورية تعمل كمتطوعة بلجنة الدعم المجتمعي مع جهد في العقبة، تعرض منتجات حرفية يدوية صنعتها نساء سوريات، وتقول إن البازار يمثل فرصة للتسويق والبيع.
وتوضح أن التحف الفنية التي تعرضها صنعت على مراحل من قبل النساء، إذ أن كل امرأة تتولى مرحلة واحدة من صناعة هذه المنتجات، حتى تصبح جاهزة.
أما بسام فلاحة، الذي يقيم في عمّان، يشارك في البازار بمنتجات صنعها من إعادة استخدام بواقي الأقمشة التي يحصل عليها من مشاغل الخياطة، إذ يعرض ملابس شرقية ومطرزات، إضافة إلى كتيبات مطرزة.
وكان للوحات الفنية، التي تُعبر معظمها عن الصعوبات التي واجهها اللاجئون خلال رحلة لجوئهم إلى الأردن، حضورا في البازار، حيث خصصت لهم مساحة لعرض لوحاتهم التي رسمت على أقمشة الخيم التي أعادوا استخدامها.
وتقول مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية، نداء ياسين لـ "عمان نت"، إن المفوضية وفرت هذه المساحة للاجئين ليتمكنوا من بيع منتجاتهم وتأمين مستلزمات الشتاء لأسرهم، مؤكدة أن عائدات البازار تعود مباشرة على اللاجئين.
وتوضح أن المشاركين لاجئون من العراق واليمن والسودان وسوريا، إضافة لأفراد من المجتمع المحلي، الذين يعملون مع اللاجئين، لكن العائدات تعود للاجئين أنفسهم.
ويعيش في الأردن، الذي يعتبر ثاني أعلى دولة في العالم بعدد اللاجئين مقارنة مع عدد السكان، 745.11 لاجئا، منهم 654.568 سوريا، 67.266 عراقيا، 14.730 يمنيا، 6.116 سودانيا، 743 صوماليا، و1.687 من جنسيات أخرى.
فيما يستضيف أكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة في 2011، يبلغ عدد المسجلين في المفوضية أكثر من 654 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، من أصل أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري في الأردن ودول مجاورة.




















































