- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
باحث إسلامي: كتابات أبو قتادة غير تحريضية
قال الباحث الإسلامي مروان شحادة إن كتابات القيادي السلفي عمر عثمان المعروف بـ"أبي قتادة" "لا تحرض على تشكيل تنظيمات أو جماعات مسلحة أو تستهدف قطر بعينه وإنما جاءت للحديث عن اجتهادات فقهية".
جاء ذلك في الجلسة التي عقدتها محكمة أمن الدولة اليوم الاربعاء لاستماع لشهود في قضيتي الاصلاح والتحدي والألفية التي يحاكم فيها أبو قتادة.
وافاد شاهد الدفاع الباحث الإسلامي مروان شحادة بانه يعرف أبو قتادة من تسعينيات القرن الماضي، وبالتحديد في الفترة التي كان فيها إمام مسجد الخلفاء الراشدين في منطقة رأس العين في العاصمة عمّان، حيث كان شحادة يتردد على ذلك المسجد.
واضاف شحادة أن كتاب الجهاد والتوحيد يتناول موضوعات فكرية وفقهية تتعلق بالجهاد والاجتهاد قديماً وحديثاً وهي المسائل المبثوثة في أصول الفقه الاسلامي ولا يخلو اي كتاب فقه من تلك المباحث.
وقال الشاهد "اطلعت على كتابات تحت مسمى بين منهجين وهي تعود لنفس كتاب الجهاد والاجتهاد وقمت بعمل مقارنه بينهما وهو جمع لشتات المقالات التي وردت في مقالات بين منهجين"، واشار الشاهد إلى أن جمع كان جمعاً موضوعياً.
واشار الشاهد إلى أنه لم يجد في المقالتين ما يشير إلى التحريض على تشكيل تنظيمات أو جماعات مسلحة أو تستهدقف قطر بعينه وإنما جاءت للحديث عن اجتهادات فقهية.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة الشاهد الباحث الاسلامي حسن أبو هنية أن الكتاب المذكور هو كتاب نشرته دار البيارق اثناء كان مديراً للدار الذي اغلقت في عام 2000 مشيراً إلى أن الكتاب اخذ موافقة دائرة المطبوعات والنشر كونه صادر من بيروت.
شهادة الشاهدين المذكورين كانت ذاتها في قضية الاصلاح والتحدي الا ان شحادة كشف خلال مناقشة المدعي العام القاضي فواز العتوم لأوراق اراد الشاهد تقديمها للمحكمة حول مقارنته للكتابين المذكورين.












































