- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المهندسون الزراعيون: منتجاتنا الحيوانية آمنة والحمى القلاعية أزمة عابرة
قالت نقابة المهندسين الزراعيين إنها تتابع باهتمام بالغ ومستمر تداعيات انتشار مرض "الحمى القلاعية" في قطاع الأبقار في منطقة الضليل، مؤكدة أن انتشار المرض أزمة عابرة محدودة جغرافياً.
وقالت النقابة، إن انتشار "مرض الحمى القلاعية" في قطاع الثروة الحيوانية في منطقة الضليل هو أزمة عابرة محدودة الاتشار جغرافياً, وهي تحتاج إلى تضافر جميع جهودنا وتنسيقها للقضاء على المرض, وحماية صحة مواطنينا, والحفاظ على سمعة منتجاتنا الوطنية, والخروج بأقل خسائر ممكنة للقطاع.
وأضافت، أن "مرض الحمى القلاعية" هو مرض فيروسي يصيب الحيوانات مشقوقة الظفر, سريع العدوى, لكنه لا يؤدي إلى وفاتها, ويحتاج إلى جهودٍ كبيرةٍ جداً وإجراءات مختلفة تشمل التطعيم والحجر لاحتوائه ومنع انتشاره.
وأكدت أن جميع المنتجات الحيوانية المحلية هي منتجات آمنة للاستهلاك البشري, كمنتجات اللحوم والألبان, إذ أن "مرض الحمى القلاعية" لا ينتقل للإنسان, فهو من الأمراض غير المشتركة مع الإنسان.
وبينت أن الحقائق تبنى على المعلومة الصحيحة من مصادرها الفنية, و هي الرسالة التي يجب أن تصل لمواطننا عبر وسائل الإعلام المختلفة, التي نقدر دورها وعملها كسلطة رابعة مسؤولة في بلدنا, إذ أن الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها تخلق أزمة جديدة أشد من المرض نفسه, تحتاج إلى علاج طويل للحفاظ على سمعة منتجنا الوطني محلياً ودولياً, وفي النهاية نحن جميعاً من يخسر إن لم نتعامل بمسؤولية مهنية وطنية.















































