- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الطلاب العائدون من سوريا يعتصمون أمام الديوان الملكي
اعلن الطلاب الأردنيين الدارسين في سوريا عن تنفيذ اعتصام أمام الديوان الملكي في العاشرة من صباح الأحد في محاولة للفت انتباه المسؤولين لإيجاد حل لقضيتهم.
وحسب بيان صادر عن الطلبة فان الأوضاع الأمنية في سوريا غير مستقرة وانه لا ضمانات على سلامتنا وأمننا، خصوصا وان هنالك الكثير من الطالبات الأردنيات الملتحقات في الجامعات السورية الامر ما اضطرهم للعودة الى الاردن.
ويرفض الطلبة إلحاقهم بالجامعات الرسمية على نظام الموازي، مشددين على ضرورة معادلة الساعات الدراسية التي أتموها اثناء دراستهم في كل التخصصات, وفي المضمون العام..
بيان الطلبة الدارسين في الجامعات السورية:
الطلاب الاردنيون الدارسون في الجامعات السورية يعلنون عن تنفيذ اعتصام مطلبي امام الديوان الملكي العامر يوم الاحد القادم الموافق 18-9 وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحا, في خطوة يسعون من خلالها لفت انتباه المسؤولين لايجاد حل لقضيتهم, والقيام باصدار قرار يضمن قبولهم في الجامعات الاردنية الرسمية خصوصاً وان الوضع هناك لا يسمح لهم اكمال دراستهم, حيث وفي الجمهورية العربية السورية تمنع الحكومة اغلاق اي جامعة لاي اسباب كانت وحتى ان كانت الظروف غير عادية والوضع الامني غير مستتب,وان خالفت اي جامعة وقامت باغلاق ابوابها امام الطلاب للحفاظ على ارواحهم فان الحكومة تفرض على الجامعة غرامات مالية طائلة. بمعنى اخر(ان كانت الحرب في اوزارها) الجامعات السورية لن تغلق ابوابها!
ومع صدور التأكيدات بان الجامعات السورية مفتوحة وغير معلقة للدوام فانه وفي الواقع لا يوجد اي طالب يذهب الى الجامعات وان كان اعدادهم قليلة وذلك خشية الاعتقال العشوائي او المضايقات و ايضا نظرا لبعد المسافة للوصول الى الجامعة من قبل اغلبية الطلاب.
ونؤكد نحن الطلبة العائدين الى الاردن بان الأوضاع الأمنية في سوريا غير مستقرة وانه لا ضمانات على سلامتنا وأمننا، خصوصا وان هنالك الكثير من الطالبات الأردنيات الملتحقات في الجامعات السورية الامر ما اضطرهم للعودة الى الاردن.
وانتظار رد الحكومة في اتخاذ اي اجراء بحقنا.. وحيث اننا نبدي تخوفنا من ان تلحق بنا خسائر اكاديمية وفرص إكمال دراستنا، خصوصا وان إمكانية عودتنا لجامعاتنا في الظرف الحالي صعبة..
ونناشد جلالة الملك المعظم حفظة الله ورعاة وادامه ذخرا لنا بان يأمر الحكومة بقبولنا في الجامعات الاردنية, وذلك لقرب بداية العام الدراسي الجديد وبقاء العديد من الطلبة في الاردن معلقين مع عدم وجود حل لقضيتهم.
ويرفض الطلاب إلحاقهم بالجامعات الرسمية على نظام الموازي، مشددين على ضرورة معادلة الساعات الدراسية التي أتموها اثناء دراستهم في كل التخصصات, وفي المضمون العام..
يجب على الحكومة الاردنية ان تكون حريصة على ابنائها والحيلولة دون اهدار دمهم بدفعهم للعودة للدراسة في الجامعات السورية في ظل الاوضاع الامنية المضطربة هناك.












































