- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سياسي: الأردن يتأثر إقليمياً بحكم موقعه دون أن يكون طرفاً في الصراع
قال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن المنطقة تعيش حالة “صفيح ساخن” نتيجة تعدد بؤر التوتر والصراعات المفتوحة، مشيراً إلى أن التطورات الجارية، بما فيها الحرب الأمريكية الإيرانية والتوترات في لبنان وعدد من دول المنطقة، تنعكس بشكل مباشر على الأردن.
وأوضح الحوارات أن الأردن يتأثر بهذه التوترات على أكثر من مستوى، أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، نتيجة موقعه الجيوسياسي الحساس، لافتاً إلى أن بعض الأحداث الأخيرة أظهرت تأثيرات مباشرة على السيادة الجوية الأردنية خلال تبادل الصواريخ في المنطقة، وهو ما وصفه بأنه تطور خطير.
وأضاف أن التوترات الإقليمية أدت أيضاً إلى آثار اقتصادية، من بينها تعطّل بعض الممرات البحرية وارتفاع كلف الاستيراد، ما ينعكس على أسعار السلع والطاقة، ويؤدي إلى ضغوط تضخمية داخل السوق الأردنية، إضافة إلى انعكاسات اجتماعية مرتبطة بتلك الظروف.
وفيما يتعلق بإمكانية احتواء التصعيد، قال الحوارات إن المرحلة الحالية لا تزال معقدة بسبب اتساع الفجوات بين الأطراف الإقليمية والدولية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران حول ملفات مثل البرنامج النووي والصاروخي ومضيق هرمز، إلا أنه أشار إلى وجود مؤشرات أولية إيجابية تتعلق بمساعٍ لتهدئة في بعض الملفات، من بينها لبنان.
وبيّن أن الأردن يتعامل مع هذه التطورات بحذر ومرونة، ويسعى إلى تجنب الانخراط في الصراعات الإقليمية المباشرة، مع التركيز على حماية استقراره الداخلي عبر علاقاته الدولية وشراكاته السياسية والاقتصادية.
وأشار إلى أن السيناريوهات المستقبلية تتراوح بين استمرار حالة التجميد والتوتر المحدود، أو التوصل إلى تهدئة جزئية لا تنهي جذور الأزمات، أو عودة التصعيد، وهو السيناريو الأخطر على المنطقة والأردن.
وأكد الحوارات أن الأردن يمتلك سياسة خارجية “حذرة وذكية” تقوم على إدارة المخاطر واحتواء تداعيات الأزمات، مشيراً إلى نجاحه في الحد من آثار الحرب الجارية في المنطقة حتى الآن.
وختم بأن المرحلة المقبلة تتطلب استعداداً مستمراً للتعامل مع مختلف الاحتمالات الإقليمية، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وصعوبة التوصل إلى تسويات نهائية سريعة.












































