- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الطعن بتبرئة كهل متهم بهتك عرض طفلة
طعنت نيابة الجنايات الكبرى بقرار محكمة الجنايات التي برأت كهلاً يبلغ من العمر 69 عاماً بعد أن اتهم بهتك عرض طفلة تلبغ من العمر 6 سنوات.
واستندت النيابة في طعنها إلى عينات طلائية تعود لكهل وجدت على ثدي الفتاة.
وفي التفاصيل قررت محكمة الجنايات الكبرى نهاية أيار تبرأت الكهل أ ع م من جناية هتك العرض بحدود المادة 299 عقوبات لمرة واحدة وإعلان عدم مسؤوليته عن ذات الجناية للمرة الثانية.
وكانت نيابة الجنايات الكبرى قد احالت المذكور إلى المحكمة عن جناية هتك العرض بحدود المادة المادة 299 مكررة مرتين على أساس شكوى مقدمة من ذوي المجني عليها (ت) المولودة في 2007 وقد ورد في اقوالها أن ذويها يستاجرون شقة في ملك المشتكى عليه وانه استدرجها مرتين إلى مكان مخفي عن الانظار وكان يقوم بالاستطالة الى مواطن العفة للطفلة.
وجاء في لائحة طعن النيابة العامة لقد استبعدت المحكمة أقوال المجني عليها معللة ذلك بالتناقض في رواياتها أمام الشرطة والنيابة العامة والمحكمة بالنسبة للواقعة الأولى.
اما بالنسبة للواقعة الثانية وحيث كان هناك تقرير للمختبر الجنائي يشير الى وجود خلايا طلائية تعود للمتهم على مسحة مأخوذة من ثدي المجني عليها ,وقد اعلنت المحكمة عدم مسؤولية المتهم عن الواقعة معللة ذلك بان المتهم كان يداعب الطفلة المجني عليها مع احفاده بطريقة طبيعية وان هذه الخلايا الطلائية انتقلت بتلك الطريقة".
وقامت الينابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى بالطعن بالقرار المميز بالاستناد الى " انه لو كانت هذه الخلايا الطلائية قد انتقلت بالطريقة التي ذكرتها المحكمة لما وجدت على منطقة الثدي تحديدا لكونها منطقة مستورة بالملابس ويستحيل ان تصل اليها الخلايا الطلائية الا اذا تم نزع هذه الملابس كما ورد في اقوال المجني عليها وان دلالة وجودها الوحيد هي صدق اقوال المجني عليها".












































