- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الطراونة: فلسطين ستبقى قضيتنا الأولى ولا مساومة على القدس
قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إن "فلسطين ستبقى قضيتنا الأولى لا تنازل عنها ولا مساومة عليها، وستبقى القدس ما بقي النبض فينا تحت وصاية آل هاشم، يحمل أمانتها الملك عبد الله الثاني ومن خلفه الأردنيون كافة".
واعتبر أن تحييد الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها كوسيط نزيه في أي تسوية قادمة للقضية الفلسطينية، حفز قوى دولية لملء الفراغ، وإذا كان من المبكر التنبؤ بذلك، فلابد من مواجهة أي مخططات بحشد صفوفنا وتوحيد المواقف.
وأضاف "على جبهة فلسطين تبرز أولوية إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد جبهة الأحزاب والفصائل من أجل مواجهة أي استحقاقات خطيرة مقبلة، وهنا نراهن دومًا على إرادة الشعب الفلسطيني ونبضه الذي لن يتوقف عاجزاً عند أي خطة أو صفقة مزعومة".
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الطراونة بكلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية تحت عنوان "الأردن واقع وتطلعات" ضمن سلسلة حوارات استراتيجية، برعاية رئيس الجامعة عبد الكريم القضاة.
وأوضح أن المنطقة باتت مسرحًا لحروب الوكالة بين القوى الدولية، ويزيد الأمر تعقيدًا انشغال الأقطار العربية في صراعات داخلية، وتبدل الأولويات لديها، حيث تتراجع فلسطين على أجندة القرار العربي، باستثناء موقف الأردن الذي يمثله الملك عبد الله الثاني، فإننا بالكاد نجد موقفًا عربيًا إسلاميًا يقدم الدفاع عن الحقوق الفلسطينية كأولوية أساسية، ومدخلًا عمليًا لصناعة الأمن والسلام في المنطقة.
وأشار إلى أن الدول تتكلم بلغة المصالح، ومنطق القوة يفرض نفسه هيمنة وسيطرة ونفوذًا وتحكمًا بأقاليم بعينها، يصاحب ذلك واقع لنظام دولي تضبط إيقاعه الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طوال، لكن هذا النظام يشهد مخاضًا عسيرًا، تُقرأ ملامحه في تباين المواقف ومؤشراتِ الصعود لقوى أخرى، على أمل ولادة نظام متعدد الأقطاب.














































