- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
الرمثا: احتجاجات وحرق مؤسسات حكومية بعد موت مواطن بظروف غامضة
قالت مديرية الامن العام ان شخصا اقدم على شنق نفسه خلال التحفظ عليه رفقة اثنين اخرين من قبل إحدى الجهات الأمنية على خلفية قضية تحقيقية.
وبحسب البيان الصادر عن الامن مساء الاربعاء فانه تم ايداع ثلاثة اشخاص احد مراكز التحقيق التابعه الى تلك الجهه و في وقت لاحق و لدى تفقد اولئك الاشخاص في منطقة الحجز عثر على أحدهم متوفيا بعد ان مزق البطانيه التي اعطيت له داخل الحجز و استخدمها كحبل و قام بتعليقها و شنق نفسه.
و تم ابلاغ المدعي العام المختص الذي حضر برفقته الطبيب الشرعي و امر بتحويل الجثه الى المركز الوطني للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاهوتم تشكيل هيئة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة.
وفيما لم تحدد رواية الامن العام جنسية الثلاثة قال اهالي المتوفي الذي يعمل سائق على سيارة خاصة في مدينة الرمثا، ان الشاب قام بنقل مواطنين سوريين من منطقة جابر الى عمان.
وبحسب عائلة المتوفى فان الشاب نجم الزعبي (20 عاما) ولدى توقيفه من قبل دورية شرطة وتفتيش السيارة تبين ان الركاب الذين معه مسلحين.
ورفضت عائلة المتوفي اللتي احتجت في الرمثا ان يكون الشاب اقدم على الانتحار حسب رواية الامن، مرجحين ان يكون قد قتل بحسب عمه المتوفى الذي طالب بالتحقيق في الوفاة ، ومعرفة الاسباب الحقيقية.
واتهم الاجهزة الامنية بقتله.
ونتج عن الاحتجاج اعمال شغب واغلاق طريق الرمثا بالاطارات المحترقة ، حيث تدخلت قوات الدرك التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.
تم خلال الاحتجاج احراق مديرية الشرطة ومبنى المتصرفية وعدد من المؤسسات الحكومية.












































