- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الخارجيّة الإسرائيليّة" تطرح سيناريو "قطار السلام".. ووزارة النقل الأردنيّة تنفي وجود اتفاقيّة
تداوَلت وسائل إعلاميّة ومواقع إلكترونيّة، محليّة وعالميّة، خبراً منشوراً عبر صفحة وزارة الخارجية الإسرائيليةعلى موقع "فيسبوك"، مفاده أنّ سكّة حديد مُزمعة ستربط بين كيان الاحتلال من جهة وبين دول عربيّة من جهة أخرى، وأنّ من شأن هذا "تعزيز الاقتصاد الأردني"، وهو ما ثبتَ عدم صحّته، بعد أن تواصَل "أكيد" مع أنمار الخصاونة، وزير النقل، الذي قال: "لا اتفاقات بهذا الشأن وليس هنالك أيّ شيء رسميّ بهذا الخصوص".
ويوضّح الخصاونة: "لدينا مخطط ودراسة مبدئيّة حول سكة حديد، تالياً تفاصيلها: ستربط السكة بين العقبة حتى الحدود السوريّة، ومن الزرقاء حتى حدود المملكة العربيّة السعوديّة والعراق، وسيكون هنالك تفرّع من المفرق نحو الشمال ومن ثم نحو الأراضي الفلسطينيّة، وسيقف الخط على بُعد 35 كيلو و600 متر من فلسطين".
وفي وقت ركّزت فيه وسائل إعلام محليّة على الأمر من منظور أردنيّ، من دون استطلاع رأي وزارة النقل الأردنيّة، فإنّ وسائل إعلام عربيّة وعالميّة تناولته بمواد خَلَت من التوازن؛ ذلك أنها اكتفت ببناء المادة على خبر واحد صادر عن الاحتلال، فيما لم يتمّ استطلاع إفادات الجهات الرسميّة التي وردَ ذِكرها في متن الخبر المنشور عبر منصّة تواصل اجتماعيّ.
وكانت مواقع إلكترونيّة إسرائيليّة قد أوردت أنّ الأمر مطروح منذ عامين، لكنه قد دخَل الآن حيّز المباحثات الدبلوماسيّة، بمباركة أميركيّة، في سياق ما بات يُعرَف بـ "صفقة القرن"، وأنّ هذا المشروع الذي أطُلِق عليه "قطار السلام"، سيوفر خيارات "أقلّ ثمناً وأكثر أماناً" لكيان الاحتلال والأردن وبقية الدول العربيّة الوارِد ذكرها في متن الخبر.












































