- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الجرائم الإلكترونية".. أبرز ما تناوله كتاب الرأي الأربعاء
في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان " أخطر ما في القانون"
ويقول إن الردع مفهوم ومقبول في سن القوانين، خصوصا حين نتحدث عن ممارسات القدح والذم والتحقير واغتيال الشخصية، ولكن لا ينبغي أن يتم اعتباره مشجبا لتمرير قوانين تصادر الحريات، وتمنع المساءلة، وتكف يد الناس والإعلام عن ممارسة الرقابة على العمل العام
ويضيف أن غالبية الأردنيين يشعرون أن القانون سوف يتم إقراره في نهاية المطاف، وقد يظل مشتملا على "القسوة" التي رأيناها محط خلاف بين الأطراف. ولكن، هل تستطيع بنوده وضع حد للفوضى على مواقع التواصل الاجتماعي، أم أن كل ما ستحققه هو أنها ستمنح المسؤولين شعورا بالراحة، والبعد عن أعين الرقابة، وهو أخطر ما في هذا القانون؟
وكتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان "لماذا الجرائم الإلكترونية؟ هذه الرواية الرسمية
ويتساءل، لماذا أصرت إدارات الدولة على إصدار قانون الجرائم الإلكترونية؟ ُأشير إلى أربعة اعتبارات جرى نقاشها داخل الغرف المغلقة، ولم تخرج للرأي العام، وهي تشكل أسبابا موجبة (من وجهة نظر المسؤولين) لتمرير القانون، كما تم تصميمه من قبل الحكومة، وبأقل ما يمكن من تعديلات، كما أنها تعكس كيف يفكر بعض المسؤولين في بلدنا، وكيف يتصرفون؟
أما في الرأي كتب ليث نصراوين تحت عنوان الرقابة على دستورية مشاريع القوانين
ويقول إن الدستور الأردني قد أخذ بالرقابة الدستورية اللاحقة على نفاذ القوانين والأنظمة، حيث ينعقد الاختصاص للمحكمة الدستورية في التحقق من توافق أحكام القانون والنظام النافذ مع نصوص الدستور. فهذه الرقابة بحكم توقيت ممارستها تسمى رقابة علاجية، تهدف إلى معالجة القوانين النافذة التي يجري الطعن بعدم دستوريتها بعدم دخولها حيز التنفيذ، بحيث يجري علاج النص القانوني المخالف للدستور من خلال إعلان عدم دستوريته وبطلان العمل به.
إستمع الآن















































