- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
الاقتراض… ملاذ السوريين المتراكم
تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي.
للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد الدروبي، من دفع إيجار المنزل الذي يقطنه، إلا أن الحظ حالفه بمالك السكن المتفهم لظروفه ويمنحه المهلة تلو الأخرى.
ويضيف الدروبي أن جميع معارفه من اللاجئين السوريين عاجزين مالياً، يقترضون لأسباب كثيرة أولها سداد أجور السكن، وربما آخرها تأمين الطعام وحليب الأطفال.
ويشير إلى صعوبة سداد الديون المتراكمة، لقلة العائد الذي يجنيه من العمل، والذي بالكاد يكفي لتغطية مصاريف الأسرة، لينتهي به المطاف بطلب المساعدة من شقيقه في السعودية.
عمار الرجبي لاجئ سوري آخر، اضطر لاقتراض المال، فالتهاب القرنية وضعه أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن يفقد بصره، أو يؤمن أجور العملية الجراحية المرتفعة، والتي لا تغطيها أي من المنظمات الإغاثية العاملة في الأردن.
وتجري منظمة كير العالمية دراسات دورية حول أوضاع اللاجئين الاقتصادية، حيث شمل استطلاع دراسة هذا العام شريحة قاربت الـ 6500 لاجئ سوري، يقطنون خارج المخيمات.
ويوضح الناطق الإعلامي في المنظمة محمود شبيب، أن اللاجئين السوريين خارج المخيمات، يقترضون لأسباب مختلفة، على رأسها السكن، يليه تأمين الغذاء، فالصحة، وأخيرا التعليم.
ويظهر الاستطلاع أن ربع اللاجئين السوريين تم طردهم، من سكنهم مرتين أو أكثر (بنسبة 2.6 مرة) بسبب العجز عن دفع أجور السكن.
فيما تبين أن 62% من الأسر تقوم بشراء المواد الغذائية بالدين، وأن الأسر التي لا تتلقى معونات غذائية، تستطيع تغطية حاجاتها الأساسية من الغذاء لمدة أسبوعين فقط، وبحد أقصى ثلاثة أسابيع، وأحيانا لأسبوع واحد فقط.
الاقتراض، حل اضطراري يذهب إليه اللاجئين السوريين، لكن السؤال الأهم كيف ومن أين سيتم تسديد هذا الدين؟












































