استطلاع: 55% من الاردنيين غير راضين عن آلية توزيع الخبز

استطلاع: 55% من الاردنيين غير راضين عن آلية توزيع الخبز
استطلاع: 55% من الاردنيين غير راضين عن آلية توزيع الخبز
الرابط المختصر

اظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، ضمن سلسلة استطلاعات المؤشر الأردني نبض الشارع الأردني –ازمة فيروس كورونا (1)، الذي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية، ان أكثر من نصف المستجيبين (55%) غير راضيين على الاطلاق عن آلية توزيع الخبز التي اعتمدتها الحكومة في توزيعه في مناطق المملكة المختلفة، (15% راضون بدرجة قليلة، 11% راضون بدرجة متوسطة، 11% راضون بدرجة كبيرة).

 

نسبة الرضى عن آلية توزيع الخبز

 

وبلغ المتوسط الحسابي المرجح كنسبة مئوية لمستوى الرضى العام عن آلية توزيع الخبز كانت 25%.

وكانت محافظات عجلون والطفيلة والمفرق الأعلى رضى عن آلية توزيع الخبز التي اعتمدتها الحكومة (عجلون 38%، الطفيلة 37%، المفرق 33%)، فيما كانت محافظات الزرقاء والعقبة وجرش الأقل رضى عن آلية التوزيع.

 

النتائج حسب المحافظات

 

وقالت المستجيبات الاناث انهن أكثر رضى عن آلية توزيع الخبز التي اعتمدتها الحكومة من المستجيبين الذكور. فيما كانت الفئة العمرية الصغيرة (18-29 عام) الأكثر رضى عن آلية توزيع الخبز (30%)، فيما جاءت الفئة العمرية المتوسطة (40-49 عام) الأقل رضى عن آلية توزيع الخبز.

أهم الأشياء التي سيقوم المواطن بشرائها/عملها في ساعات التسوق المحددة

واظهرت النتائج ان شراء المواد التموينية (ارز، سكر، حليب، بيض، … الخ) أهم الأشياء التي سيشتريها المواطنون في ساعات التسوق التي حددتها الحكومة، وفي المرتبة الثانية جاء شراء الخضار والفواكه، وفي المرتبة الثالثة شراء الخبز ومنتجات المخابز.

 

أهم الأشياء التي سيقوم المواطن بشرائها/عملها في ساعات التسوق المحددة

 

ونفّذت دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، استطلاعها الأول ضمن سلسلة استطلاعات “المؤشّر الأردني-نبض الشارع الأردني- ازمة فيروس كورونا (1)” خلال الفترة من 24-25\3\2020، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة.

وقد ركز موضوع الاستطلاع على قضيتين تهمان الشارع الأردني وهما: آلية توزيع الخبز على المواطنين في مناطق سكنهم، والقضية الثانية هي أهم الأشياء التي سيقوم المواطنين بعملها في حال تم تحديد ساعات للخروج وقضاء حاجياتهم.

أضف تعليقك