- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
أبرز 10 أزمات مرت بها الحكومة
قيل بعيد التعديل الوزاري لحكومة سمير الرفاعي أن الأزمات رحلت مع رحيل ما أسموا بوزراء الأزمات، إلا أن المراقبين وكتاب المقالات عادوا بعد أيام قليلة من التعديل ليقولوا أنها حكومة "تأزيم" لا وزراء "التأزيم".
فشقت سلسلة الأزمات طريقها إلى باقي القطاعات والشرائح الاجتماعية والسياسية، بعد أن كانت تقتصر على قطاع التعليم والمتقاعدين العسكريين وعمال المياومة والقضاء
لتنتقل الأزمة إلى الإعلام الالكتروني بقانون جرائم أنظمة المعلومات ليوصف الرفاعي الابن " بعدو الحريات الصحفية"، وتوسع دائرة مقاطعة الانتخابات النيابية وعلى رأسها حزب جبهة العمل لإسلامي وعدد من العشائر الأردنية نتيجة لسياسة حكومية بدأت في قانون الانتخاب. ناهيك عن أزمة شعبية مستقلة كل على حدة، وإن لم تظهر بشكل احتجاجي واضح، جراء سلسلة للإجراءات الضريبية التي جاء بها البرنامج الاقتصادي الإصلاحي للحكومة نتيجة لأزمة اقتصادية متمثلة بعجز الموازنة.
كما ظهرت أزمات جانبية أخرى لم تتوقعها الحكومة كأزمة المياه والكهرباء وصلت إلى حد الاعتصامات وفي بعضها الاشتباكات.
الحكومة الحالية لم تتخلص أيضاً من عبء ما يعرف بالخيار الأردني، ناهيك عن تأزم الوضع في المنطقة ما يضع الأردن أمام أزمة سياسية أمنية على المستويين الداخلي والخارجي.
وفي جانب مختلف ومتشابك مع سلسلة الأزمات، برزت أحاديث وتسريبات عديدة عن أزمة حكومية -حكومية متمثلة بخلافات بين رئيس الوزراء ونائبه رجائي المعشر حول مختلف القضايا، اعتبر البعض أن الانتقادات التي تقودها إحدى الصحف اليومية ضد الرفاعي الابن انعكاس للخلافات بكافة جوانبه.
العديد من وسائل الإعلام ما انفكت عن استحضار هبة نيسان في عام 89 في عهد الرفاعي الأب، وكأنهم يوجهون رسالات مبطنة وتحذيرات من هبة جديدة.
الحديث عن الأزمات وصل إلى الإعلام العربي والغربي، فنشرت صحيفتي "الاندبندنت" البريطانية و"الواشنطن بوست" الأميركية تقريرين انتقدا بشدة سياسات الحكومة الأردنية حيال عدد من القضايا.
أزمات على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، دعت إلى طرح سيناريوهات عديدة في المرحلة المقبلة، ولكنها تشترك معاً في التشاؤم والقلق الكبيرين من تداعياتها.












































