- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كُتاب الصحف الخميس
يتساءل فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان ماذا بعد اغتيال العاروري؟
ويقول إن نتنياهو يذهب من وراء اغتيال العاروري الى توسيع دائرة الحرب في الشرق الاوسط. ويسعى نتنياهو الى الهروب من غزة، وافلاس الجيش الاسرائيلي في تحقيق اهداف عسكرية، وحالة الورطة والمأزق والفشل الاستراتيجي لإسرائيل في حرب غزة. توسيع الجبهات يخلط الاوراق، واندلاع حرب اقليمية يوزع دم هزيمة اسرائيل في غزة على قبائل احزاب ائتلاف الحكم في تل ابيب، وتضيع المسؤوليات، وتحمل اعباء الفشل العسكري.
وفي الرأي كتب ناجح الصوالحة تحت عنوان غزة.. ترسم سياسة عالمية جديدة
ويقول إن ما فعله شباب المقاومة في غزة وفلسطين أصحاب الحق والأرض يجعلنا ندرك أننا في عهد جديد, أقر العالم بأكمله أن ما يقوم به الشعب الفلسطيني هو الفعل الطبيعي لأي شعب يريد أن يحصل حقه الذي اغتصب منه منذ عشرات السنين, لأول مرة في التاريخ الحديث تعترف الشعوب العالمية أن فلسطين هي لأبناء فلسطين، زاد الأمر إلى فرض هيمنة جديدة في السياسة العالمية يقودها ساسة مخضرمون في الغرب ليكون الحق مع أصحاب الحق, دفاع مستميت من أغلبية مجالس النواب في الغرب, دفاع يعتبر صدمة للكيان الصهيوني ومناصريه لقوة التعبير العالمي للحق الفلسطيني.
أما في الغد فكتب سميح معايطة تحت عنوان مليشيا المخدرات الأردنية
ويقول إنها محاولة سياسية لإحداث خاصرة ضعيفة في الحدود الشمالية وفتح الباب لسهولة مرور المخدرات والسلاح وربما المقاتلين، والغاية محاولة صناعة فوضى سياسية وأمنية في الأردن ليضاف إلى قائمة نفوذ الحرس الثوري، ومؤكد أن الدولة تحاول إدارة الملف أمنيا وسياسيا إضافة إلى الأداء القوي من الجيش، وأن الأردن لا يفضل الحديث الصاخب سياسيا ويحاول إيجاد حلول، لكن الأمر يستدعي أن يعلم الأردنيون أن هناك جهدا منظما، المخدرات إحدى أدواته، لكنه مخطط سياسي وأمني، وأن المطلوب استقرار الأردن بالدرجة الأولى.
إستمع الآن












































