- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء.. استمع
في الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان صفقة الأمر الواقع
منذ شهور طويلة تستمر مفاوضات البحث عن هدنة جديدة في غزة دون نجاح لكن الأسابيع الأخيرة كشفت عن أمرين: الأول أن حماس لم تعد تملك 40 أسيرا مدنيا ممن تنطبق عليهم شروط التبادل، وهذا يعني ورقة الأسرى المدنيين يتراجع تأثيرها عند إسرائيل، التي لا يتعامل رئيس وزرائها بجدية مع السعي لصفقة تبادل جديدة.
والأمر الثاني ان قطر الوسيط الأهم مصابة بالإحباط من الهجوم الذي تتعرض له من قوى في الكونغرس الأميركي التي تتهم بقطر بأنها لم تنجح في الضغط على حماس، فواشنطن تريد أن يكون السماح لقطر باستضافة قادة حماس مقابل قوة ضغط لقطر على حماس في بعض الملفات ومنها صفقات التبادل.
في الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان فعل الإجرام واحد
ويقول، إن سيناريو قطاع غزة سينقلوه إلى القدس والضفة الفلسطينية ليعملوا على دفعهم نحو النهر، والذي لم يعد نهراً، أي باتجاه الأردن، وبالتالي يرمون القضية وتبعاتها من قطاع غزة إلى مصر، ومن القدس والضفة نحو الأردن.
ما يسعى له الفريق الحاكم لدى المستعمرة إعادة الموضوع الفلسطيني من الوطن إلى المنفى، عبر إعادة رميها خارج فلسطين كما سبق وكانت قبل الانتفاضة الأولى وقبل اتفاق أوسلو.
أما في الرأي يتساءل محمد خروب تحت عنوان هل 'تتراجع' واشنطن عن فرض 'عقوبات' على كتيبة 'نتساح يهودا' الفاشية؟
سأجيب دونما تسرّع بـ«نعم»... رغم ان قرارا أميركيا «رسمياً» لم يصدُر بعد، علماً أن صاحب القرار (وفقاً لمسؤولياته) هو وزير الخارجية/انتوني بلينكن. إذ ثمة شواهد ومؤشرات على ذلك، ليس فقط في مكالمته الهاتفية أمس مع كل من مُجرِمَيّ الحرب الصهيونيين، غالنت وزير الحرب، وبيني غانتس عضو مجلس الحرب، بل خصوصاً أمام التصريحات «النارية» غير المسبوقة في حدَتها وتحدّيها التي صدرت عن أعضاء ائتلاف حكومة الفاشيين في تل أبيب، وعلى رأسهم مُجرم الحرب/نتنياهو.












































