- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء.. استمع
في الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان صفقة الأمر الواقع
منذ شهور طويلة تستمر مفاوضات البحث عن هدنة جديدة في غزة دون نجاح لكن الأسابيع الأخيرة كشفت عن أمرين: الأول أن حماس لم تعد تملك 40 أسيرا مدنيا ممن تنطبق عليهم شروط التبادل، وهذا يعني ورقة الأسرى المدنيين يتراجع تأثيرها عند إسرائيل، التي لا يتعامل رئيس وزرائها بجدية مع السعي لصفقة تبادل جديدة.
والأمر الثاني ان قطر الوسيط الأهم مصابة بالإحباط من الهجوم الذي تتعرض له من قوى في الكونغرس الأميركي التي تتهم بقطر بأنها لم تنجح في الضغط على حماس، فواشنطن تريد أن يكون السماح لقطر باستضافة قادة حماس مقابل قوة ضغط لقطر على حماس في بعض الملفات ومنها صفقات التبادل.
في الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان فعل الإجرام واحد
ويقول، إن سيناريو قطاع غزة سينقلوه إلى القدس والضفة الفلسطينية ليعملوا على دفعهم نحو النهر، والذي لم يعد نهراً، أي باتجاه الأردن، وبالتالي يرمون القضية وتبعاتها من قطاع غزة إلى مصر، ومن القدس والضفة نحو الأردن.
ما يسعى له الفريق الحاكم لدى المستعمرة إعادة الموضوع الفلسطيني من الوطن إلى المنفى، عبر إعادة رميها خارج فلسطين كما سبق وكانت قبل الانتفاضة الأولى وقبل اتفاق أوسلو.
أما في الرأي يتساءل محمد خروب تحت عنوان هل 'تتراجع' واشنطن عن فرض 'عقوبات' على كتيبة 'نتساح يهودا' الفاشية؟
سأجيب دونما تسرّع بـ«نعم»... رغم ان قرارا أميركيا «رسمياً» لم يصدُر بعد، علماً أن صاحب القرار (وفقاً لمسؤولياته) هو وزير الخارجية/انتوني بلينكن. إذ ثمة شواهد ومؤشرات على ذلك، ليس فقط في مكالمته الهاتفية أمس مع كل من مُجرِمَيّ الحرب الصهيونيين، غالنت وزير الحرب، وبيني غانتس عضو مجلس الحرب، بل خصوصاً أمام التصريحات «النارية» غير المسبوقة في حدَتها وتحدّيها التي صدرت عن أعضاء ائتلاف حكومة الفاشيين في تل أبيب، وعلى رأسهم مُجرم الحرب/نتنياهو.












































