- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
كتب في الدستور عامر طهبوب تحت عنوان لماذا جنوب أفريقيا!
ويقول إنه ليس صدفة أن تتوحد جنوب إفريقيا على موقف واحد موحد اتجاه شعب فلسطين، المسألة بالنسبة لهذا الشعب مسألة جنوب إفريقية، الشعب الفلسطيني يمثل صورة عذاباتهم، تلك الصورة التي مقتوها، وحاربوا من أجل تمزيقها، ودوسها على الأرض، إنها العنصرية، وشعب جنوب إفريقيا يعرف معنى العنصرية، ومعنى الظلم، والقهر، والقتل، والتهجير، والاستعباد، إنها مسألة أخلاقية لشعب ذاق المر بالتزامن مع شعب فلسطين منذ عام 1948.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الحرب المختلفة
ويقول إن هذه الحرب مختلفة في شكلها ونتائجها.. المجتمع الإسرائيلي غير موحد بمعنى أن حكومته بتشكيلتها من المتطرفين وأصحاب المصالح السياسية في جهة، وسكانها المختلط في الأجناس والأصول في جهة اخرى، والخلافات وصلت إلى القيادات وفيها تبادل جارح للاتهامات بل انه وصل حد التخوين.
هذه الحرب مختلفة في شكلها ونتائجها لان خسائر اسرائيل الاقتصادية غير مسبوقة وتعويضها صعب حتى لو فتحت الولايات المتحدة الأميركية أبواب خزائنها لها.
أما في الغد فكتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان فجوة بين التخطيط والتنفيذ
ويقول إنه من الضروري النظر في أبعاد الاستدامة والشمولية في السياسات الاقتصادية، حيث يجب أن تعمل الحكومة على دمج إستراتيجيات لتحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك الحد من الفقر وتحسين الرعاية الصحية والتعليم، من خلال تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، يمكن تعزيز الاستقرار والرفاهية على المدى الطويل.
ويجب على الحكومة تطوير آليات لزيادة الشفافية والمساءلة، فالشفافية في إدارة الموارد المالية واتخاذ القرارات تساهم في تعزيز الثقة، كما أن القدرة على تقييم أداء البرامج الحكومية بشكل فعال تعد عنصرًا حاسمًا في تحقيق أهداف التحديث الاقتصادي.












































