- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين ., استمع
ماذا تعني اليوم مرافعة إسرائيل؟ تحت هذا العنوان كتبت اورنيلا سكر في الدستور
وتقول إن مرافعة افريقيا الجنوبية ضد ممارسات اسرائيل مسألة مهمة من الناحية القانونية وتثبيت الجرم وادانته قانونيا وانسانيا واخلاقيا لنظرا لثقل التجربة الافريقية مع المستعمر. إن هذه الخطوة مهمة جدا لجهة ان محكمة العدل الدولية سوف تحاسب اسرائيل على جرائم الابادة ويتم ملاحقة نتنياهو واركان الحكومة والجيش كأشخاص في المحكمة الجنائية الدولية مما يشكل مسارا مهما لان كل دولة وقعت على قانون روما تصبح ملزمة بالقبض على المجرمين او تمتنع عن استقبالهم بالحد الادنى، ويتم الزام اسرائيل بوقف عملية الابادة الجماعية.
وفي الرأي كتب محمد القرعان تحت عنوان كيف يدعم الأردن دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل
ويقول إن المواقف الأردنية شكلت منذ بدء العدوان الاسرائيلي الغاشم في السابع من اكتوبر على قطاع غزة تحديدا قاعدة صلبة داعمة للدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية ضد دولة الاحتلال (إسرائيل)، وهي دعوى تنسجم في تفاصيلها مع المواقف الأردنية الثابتة منذ النكبة الاولي عام 1948. وحالما تقرر محكمة العدل الدولية النظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد الإبادة الجماعية في غزة، فالأردن جاهز لتقديم المطالعات القانونية والمرافعات اللازمة كخطوة متواصلة للجهود السياسية والدبلوماسية لوقف المجازر الوحشية للاحتلال، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، ومنع تهجير الفلسطينيين.
أما في الغد فكتب أحمد عوض تحت عنوان الاقتصاد الإسرائيلي والحرب على غزة
ويقول إن من المتوقع أن تؤثر التكاليف والخسائر الاقتصادية التي تكبدتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في حربها الطويلة على غزة على استراتيجيات وأساليب الحرب، ولكن ليس إلى الحد الذي يعجل بإنهاء الحرب. ومن المرجح أن تستمر إسرائيل في حربها على غزة، مدفوعة بالحاجة إلى تحقيق نصر ملموس أو ما يشبهه (صورة نصر). استنادا إلى فرضية أن الاعتبارات الاقتصادية للحرب تظل ثانوية، بالنسبة للاعتبارات الاستراتيجية لدولة الاحتلال.












































