- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين ., استمع
ماذا تعني اليوم مرافعة إسرائيل؟ تحت هذا العنوان كتبت اورنيلا سكر في الدستور
وتقول إن مرافعة افريقيا الجنوبية ضد ممارسات اسرائيل مسألة مهمة من الناحية القانونية وتثبيت الجرم وادانته قانونيا وانسانيا واخلاقيا لنظرا لثقل التجربة الافريقية مع المستعمر. إن هذه الخطوة مهمة جدا لجهة ان محكمة العدل الدولية سوف تحاسب اسرائيل على جرائم الابادة ويتم ملاحقة نتنياهو واركان الحكومة والجيش كأشخاص في المحكمة الجنائية الدولية مما يشكل مسارا مهما لان كل دولة وقعت على قانون روما تصبح ملزمة بالقبض على المجرمين او تمتنع عن استقبالهم بالحد الادنى، ويتم الزام اسرائيل بوقف عملية الابادة الجماعية.
وفي الرأي كتب محمد القرعان تحت عنوان كيف يدعم الأردن دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل
ويقول إن المواقف الأردنية شكلت منذ بدء العدوان الاسرائيلي الغاشم في السابع من اكتوبر على قطاع غزة تحديدا قاعدة صلبة داعمة للدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية ضد دولة الاحتلال (إسرائيل)، وهي دعوى تنسجم في تفاصيلها مع المواقف الأردنية الثابتة منذ النكبة الاولي عام 1948. وحالما تقرر محكمة العدل الدولية النظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد الإبادة الجماعية في غزة، فالأردن جاهز لتقديم المطالعات القانونية والمرافعات اللازمة كخطوة متواصلة للجهود السياسية والدبلوماسية لوقف المجازر الوحشية للاحتلال، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، ومنع تهجير الفلسطينيين.
أما في الغد فكتب أحمد عوض تحت عنوان الاقتصاد الإسرائيلي والحرب على غزة
ويقول إن من المتوقع أن تؤثر التكاليف والخسائر الاقتصادية التي تكبدتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في حربها الطويلة على غزة على استراتيجيات وأساليب الحرب، ولكن ليس إلى الحد الذي يعجل بإنهاء الحرب. ومن المرجح أن تستمر إسرائيل في حربها على غزة، مدفوعة بالحاجة إلى تحقيق نصر ملموس أو ما يشبهه (صورة نصر). استنادا إلى فرضية أن الاعتبارات الاقتصادية للحرب تظل ثانوية، بالنسبة للاعتبارات الاستراتيجية لدولة الاحتلال.












































