- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب في الدستور حمادة فراعنة تحت عنوان معركة محكمة العدل الدولية ويقول إن بكل الاحوال مهما كان قرار محكمة العدل الدولية، بشأن المستعمرة، العضو في الامم المتحدة، وينطبق عليها قرار المحكمة، لأنها كانت إحدى العوامل التي سببت قيام هذه المحكمة على خلفية المجازر التي تعرض لها اليهود في أوروبا، بينما سبق لها وانسحبت من عضوية محكمة الجنايات الدولية حتى لا يتعرض جنودها للمساءلة القانونية على خلفية ما يمارسونه من جرائم ضد الفلسطينيين.
وفي الرأي كتب محمد خروب تحت عنوان "مئة يوم" على حرب الإبادة ويقول إنه من المهم الإشارة الى ان قرار مجلس الأمن الذي قدمته واشنطن نفسها مع حليفتها اليابان, لم يُشِر إطلاقاً الى استخدام القوة أو يمنح واشنطن أو بريطانيا وما سمّي زوراً «تحالف الازدهار» صلاحية استخدام القوة، لكن إدارة بايدن ككل الادارات الاميركية عبر التاريخ, لا تعرِف سوى منطق القوة والعربدة، والاستخدام المفرط لترسانتها الحربية, حد التباهي بالدمار الذي تُلحِقه هذه الترسانة الشرّيرة بالأرواح والممتلكات والبنى التحتية, عندما وضعتْ نصب عينيها اليمن الشقيق، رغم اوضاعه المتدهورة على أكثر من صعيد.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان تحولت الحرب إلى إقليمية مصغرة ويقول إن الحقيقة الأبرز هنا ان كل الجبهات المفتوحة في لبنان، سورية، العراق، اليمن، على صلة مباشرة بإيران، مما قد يأخذ الولايات المتحدة إلى حوار مع الأم الحاضنة هنا، لوقف هذه المهددات، بدلا من الحل الذي ننتظره أولا، أي وقف الحرب في غزة، واعطاء الفلسطينيين حقوقهم، وحتى يتم حسم النهايات، علينا ان نراقب خط التصعيد البياني، فنحن وسط حرب إقليمية مصغرة، ترتفع درجات حدتها يوما بعد يوم، بما قد يقودنا إلى الحرب الإقليمية الواسعة.












































