- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب في الدستور محمد داودية تحت عنوان خطاب ملكي راديكالي حار!!
ويقول إن خطاب الملك عبدالله جاء دفاعاً قوياً شجاعاً منطقياً نزيهاً عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني، شعب الجبارين، الذي يعاني ما لم يعانِه اي شعب.
وجاء الخطاب الملكي معبراً عن وجدان ومشاعر وغضب ابناء الشعب العربي الأردني الذي يقف بكل طاقته مع اشقائه الفلسطينيين «شِق التوم»، وانطبق تمام الانطباق مع المشاعر الشعبية القومية الأردنية ومع الحقوق الفلسطينية وضد الاحتلال والظلم والاستيطان وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وفي الغد فكتب عبد الله سرور الزعبي تحت عنوان "غزة: تغير استراتيجي في شكل الصراع"
ويقول إن ما جرى في قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين وما يزال، يعتبر تحولا استراتيجيا وتاريخيا في شكل الصراع وقواعد الاشتباك مع الإسرائيليين، والذي يعتبر الأطول في العصر الحديث والممتد لأكثر من سبع عقود، دون الوصول لحل سياسي وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والمتضمنة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية كاملة الحقوق وغير منقوصة السيادة الوطنية.
أما في الرأي يتساءل علاء القرالة تحت عنوان من هم الملثم ن في اعتصاماتنا؟!
ويقول إن بالواقع هو امر مقلق وخطير ويدعو الى التحديق فيه، حينما يخرج علينا بعض الشباب «ملثمين “بمظاهرات في عمان وليست بالضفة او بمناطق تحت سيطرة الاحتلال؟
وفي خلاصة المقال يؤكد أن الاردن قوي بقيادته وبشعبه ولحمته الوطنية ونسيجه الاجتماعي المتماسك، وباقتصاد يعتبر من الاقوى بالمنطقة رغم قلة الامكانيات، وهذا يجعله هدفا للمؤامرات من اجل نزع استقراره وهدم كل ما تم تحقيقه من انجازات طيلة السنوات الماضية، ولأننا لا نأتمن عدونا وغدره فسنرفضكم بيننا من الان وصاعدا وبالتعاون مع الاجهزة الامنية التي يجب ان تنظر لكل ملثم بعين الحرص وافتراض ان هذا الملثم مندس وله اهداف ارهابية تآمرية على وطني












































