- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الخميس (استمع)
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الخميس
في الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان "قمة عمان.. سورية على طريق العودة"
ويقول إن قمة عمان وضعت سورية على طريق عودة إلى جامعة الدول العربية. وقرار العودة متروك لجامعة الدول العربية، وقد يحسم بالتوافق العربي بحسب تلميحات دبلوماسية قبل انعقاد القمة العربية في الرياض منتصف أيار الجاري.
ويضيف أن التباين العربي حول عودة سورية لجامعة الدول العربية يميل بقوة لكفة الدول المؤيدة والداعمة لخيار العودة، وفيما ينحصر تعداد الدول المضادة والممانعة لـ3 دول، وقد يتناقص العدد بعد قمة عمان الى دولة واحدة.
وفي الغد كتب مالك العثامنة تحت عنوان "كلفة القبول الموازي في الجامعة العربية"
ويقول إن المخدرات، وتهريبها وتوزيعها وإغراق المحيط الإقليمي بها، كانت أحد الأسلحة الفعالة التي إدارتها إيران بالتعاون مع مليشياتها التابعة في سورية وتحت نظر دمشق، وها نحن اليوم ننتهي بصفقة مقايضة تضع كل ما حدث “بكل ما فيه من كلف عالية على المستوى الإنساني” على رفوف التجاهل فقط لتعود سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية.
لا أعتقد أن الوصفة ستنجح طويلا، هناك كثير مما يجب تسويته داخليا في سورية وبين السوريين أنفسهم، والحسابات الإقليمية بإعادة ترتيب الإقليم كله ولملمة أزماته للدخول في حقبة “تكامل إقليمي” جديدة لن تحتمل النار الكامنة تحت رماد الأزمات التي ستتصاعد من جديد بدون حل حاسم ينهي الصراع في سورية وحق الشعب السوري في تقرير مصيره.
أما في الرأي كتب كميل فرام تحت عنوان "اجتماع عمان التشاوري.. الأردن زعيم الاعتدال العربي"
ويرى ان السياسة والدبلوماسية الأردنية مميزة ومتزنة، تؤمن وتتحرك بعقيدة الحقوق والمساواة والعدالة؛ تشجع على الحوار المباشر بين الأطراف لتذليل الخلافات، تتبنى الحلول الوسطية إيمانها المطلق أن الحروب بين الأهل الفرقاء ال تصنع منتصرا أو تلد مهزوما؛ الجميع خاسر، معادلة يصعب تفسير معطياتها للاستدلال بنتائجها، لكن من يقرأ التاريخ بهدف الفائدة، يدرك أسس هذا المثلث السياسي الذي يصنع الفرق بمستقبل الشعوب.












































