- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء . استمع
كتب في الدستور بشار جرار تحت عنوان عقدة المنشار ويقول إنه قد يكون حل عقدة المنشار بعملية وقف إطلاق من جانب واحد، بمحيط جميع المستشفيات والمدارس والملاجئ ذات الادعاء بوجود مقار حمساوية تحتها، وتأمينها كما هو معروف في المصطلحات الأمنية والعسكرية، ورفع علم الأمم المتحدة بكل علاماتها المعروفة للجيوش والتنظيمات في كل العالم.
فواز الحموري كتب في الرأي تحت عنوان أوراق الضغط الأردنية ويقول إن من خلال مجلس الأمة يمكن إظهار العديد من أوراق الضغط الأردنية المتاحة ومن خلال القنوات الرسمية والشعبية ومن أهمها الاتفاقيات الموقعة مع السلطات الإسرائيلية وإيقاف العمل بها وإلغاؤها كورقة رابحة في ظل الظروف الراهنة.
ويضيف أن للأردن العديد من الأوراق ولكنه يحتفظ لنفسه تقدير الوقت المناسب للاستفادة منها لصالحه وشعبه ومقدراته الوطنية ومصالحه العليا وأمنه الاستراتيجي وتلك تختلف عن الآراء الشخصية والأحلام الوردية والوعود البراقة.
أما في الغد فكتب محمود الخطاطبة تحت عنوان الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة ويقول "فعلتها ألمانيا، فهل تفعلها الدول العربية، وتنسحب من منظمة الأمم المتحدة؟ أو على الأقل التلويح بذلك، خصوصًا إذا ما علمنا بأن الأهداف الرئيسة لهذه المنظمة، هي الحفاظ على الأمن والسلام العالميين بين دول العالم، ويؤكد أنه لكي يُنصفنا التاريخ، أو على الأقل ترحمنا الأجيال القادمة، ونحفظ وجهنا أمام الأشقاء في فلسطين وغزة، يتوجب على الدول العربية أن تخطو بشكل جاد وواقعي وفعلي باتجاه الانسحاب من "الأُمم المُتحدة"، أو التلويح بذلك، فذلك أضعف الإيمان.. فهذه الخطوة قد تأتي بنتائج أكثر إيجابية من الدبلوماسية القائمة على الاستنكار والتنديد، والتوسل من أجل دخول غذاء ودواء ووقود إلى غزة.












































