- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتب سلامة الدرعاوي في الغد تحت عنوان "اتركوا القطاع الخاص"
ويقول إن كل برامج الإصلاح في القطاع العام التي أعلنتها الحكومات المختلفة لم تعط أي ثمار إيجابية في عمليات الإصلاح الإداري. على العكس، كانت نتائجها سلبية عكس ما يتم إعلانه، فالمشاكل والتعقيدات الإدارية تزداد مع هذه البرامج لسبب رئيسي واحد: غياب التطبيق الحقيقي والصارم لهذه البرامج.
ويضيف أن القطاع الخاص اليوم وصل لمرحلة خطيرة من التنكر عليه وعلى دوره في الاقتصاد، تقوده فئات مختلفة تظهر هنا وهناك من أبواق ما بين رسمية وغير رسمية، غالبيتها مطالب تتدخل في شؤونه الإنتاجية والتوظيف، لدرجة أننا بتنا نشاهد مؤسسات كبرى في القطاع الخاص لديها فائض كبير من العمالة نتيجة خضوع إداراتها لمطالبات من جهات مختلفة في التعيين والتوظيف .
أما في الدستور كتب نسيم عنيزات تحت عنوان "في زحمة اليأس، تاه الجميع"
فالكل يرفع شعار» وانا مالي «، طالبا برفع الأكوام من طريقه ووضعها فوق الرفوف لحين ما يأتي وقتها، او يسمح له الوقت لقراءتها ومراجعتها.
وكأن كل واحد يعمل في جزيرة منفصلة عن الأخرى، كل همهم افشال من سبقهم وتحميلهم كل الأخطاء وأنهم سبب ما نحن فيه الآن، لينسفوا كل ما حققوه وانجزوه.
كثيرة هي الخطط، ومثلها او ازيد هي الوعود، لو تحقق بعضها او قليل منها، لكان وضعنا أفضل، ولكنا في مكان غير هذا.
وفي الرأي كتب عصام قضماني برنامج الاستعداد الائتماني
» التصحيح الاقتصادي «الذي وقعه الأردن مع صندوق النقد الدولي في سنته الأخيرة فما الذي تحقق وهل سيحتاج الأردن الى برنامج جديد؟.
البرنامج نجح في بعض اهدافه ولم ينجح في اخرى وما تحقق على صعيد الاستقرار المالي والنقدي يعود الى حسن سلوك السياسات المالية والنقدية الذاتية. قبل التمديد من عدمه ال بد من حوار يشارك فيه صندوق النقد الذي أشرف بنفسه على التطبيق، وفيه تؤخذ بالاعتبار المعيقات، والظروف الإقليمية، وإغلاق الأسواق وكلفة اللاجئين السوريين ووباء كورونا والحرب في أوكرانيا والتضخم العالمي إلى آخره.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































