- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
تحت عنوان الدينار الرقمي... وسؤال المليون كتب عدلي قندح في الرأي ويقول هل يجب أن تستمر البنوك المركزية باصدار النقد؟ اذا
كان الجواب بنعم، وهو كذلك لانه جزء من رمز الدولة واستقلالها. اذن، وكخطوة أولى، فلنصدر جزءاً من النقد المصدر الخاص بالبنك المركزي بعملة رقمية، بمعنى لنسرع اصدار «الدينار الرقمي»، فيجب أن يرى المتعاملون بالاقتصاد «عملات رقمية رسمية»، أما اذا كان الجواب بلا، فلنترك السوق للقطاع الخاص لاصدار العملات الرقمية الرسمية والمشفرة وخلق السيولة، ولكن بشرط. والشرط هو ان يعلم البنك المركزي بحجم النقد المصدر في السوق وجهة اصداره لحظة بلحظة، ليتمكن من ادارة السيولة في الاقتصاد ولاعطاء أوامره بحجم الكتلة النقدية المناسبة في الاقتصاد ليتمكن من تحقيق الاستقرار النقدي والمالي.
أما في الغد فكتب مكرم طراونة تحت عنوان الغرب وعقدة التفوق... جريمة مشتركة! ويقول النفاق الإنساني والفوقية والعنصرية، لم تستحضره الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فحسب، فالأمر ليس مفاجئا بل له امتدادات تاريخية طويلة، بدأها المفكرون الغربيون بالتمييز بين العقل الغربي وسواه، ما أوجد ما يمثل “معادلا موضوعيا” بالنسبة إليهم تأسست على إثره نظرية التفوق. الغرب وماكينته الإعلامية ونخبه ظلوا على الدوام عنوانا للتمييز الديني والعرقي، فرفعوا كل ما يشبههم، وخفضوا ما سواه، حتى كان في بعض العصور يصل إلى ما دون قيمة الإنسان، أو هو مساو للبهائم. هذا هو الغرب “الإنساني” في أوضح صوره.
وكتب في الدستور فارس الحباشنة تحت عنوان متى ستنعقد جلسة النواب؟ ويقول من المؤسف حقا ان الديمقراطية الاردنية وصلت لهذا المنحنى والمنزلق ، ومؤسف اكثر تعطيل سلطة دستورية «رقابية وتشريعية « وتركها رهينة لمزاج واهواء نواب .
كم اتمنى لو الاعلام ومركز «راصد» يسلطون الضوء اكثر على تهريب النصاب والغياب المتكرر للنواب ، وان تنشر الاسماء ، ويفتح حوار بل حوارات للوقوف وراء هذا السلوك النيابي .












































