- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ورق أصفر مجموعة شعرية لمكاوي
صدرت ، حديثا ، مجموعة شعرية جديدة للشاعر طارق مكاوي ، بعنوان ورق أصفر ، ضمن إصدارات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى.
وخلال المجموعة الجديدة يتطور المشروع الإبداعي للشاعر مكاوي ، ليأخذ شكلا أكثر تميزا ، وخصوصية ، حيث تأتي الشخصية الإبداعية لتكون الدافع الأساسي في عملية الخروج بنص يشب عن طوق التحليق في الممارسة الشعرية السائدة ، ويبدأ الاختلاف يأخذ نكهته الخاصة ، ويتبدى في اللغة التي تعيد سطوتها على النص الشعري ، وتصر على التحليق به بعيدا عن القصيدة الجديدة ، ليس في حركة ردة للأشكال التقليدية ، وإنما في البحث عن طريقة معينة ، ومتفردة ، في صياغة الهم الفردي ، الذي يتضح في هذا الديوان ، أكثر من التجارب السابقة للشاعر ، الذي يبدو ، أيضا ، متحررا من وطأة الأيديولوجية ، وحضور المجتمع ، والقضية في شعره.
في هذا الديوان يعيد مكاوي الاعتبار للتجارب الشعرية العفوية ، ويبتعد عن التعمد القسري للشكل الحداثي: أنا أغرب الناس عني.. وأقربني من ردائي الذي رقعته المراثي بأصدافها.. لي دموع تسيل كرائحة للموات ، وتجرح نسل المساء.. خبأ الوردة المهملة.. لي وراء جواح الأغاني تراب.
في قاموس شعري يعيد بعضا من الكلمات التي تجمع فيها بدهية الموسيقى وانفلات المعنى يجعل مكاوي قصائده تجربة خاصة جدا ، وفي محاولة ما يعيد تجريب القصيدة العمودية التي أتت لتنظم شكلا حداثيا لهذه القصيدة ، فالسطوة ليست للشكل وإنما للتدافق المعنوي الذي يثيره نصه ، وكأنه يعيد شرعية التفكير في حداثية القصيدة العمودية وتشابكها مع الحياة المعاصرة ، بحيث لا تبدو تزيدا أو خروجا عن واقع العالم الذي انشغل بأشكال أكثر تلاؤما مع إيقاع الحياة الجديدة ، وانحياز لطرف الشعر على حساب الاعتبارات النقدية القائمة وبصورة مستقلة للبحث عن ذائقة معاصرة تستطيع أن تستوعب الشعر لمجرده الذاتي بعيدا عن الصورة والبناء.












































